الشيخ عباس القمي
616
يازده رساله ( فارسى )
نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ، [ وَأَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] « 1 » كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . « 2 » وينبغي الوقوف على « لَمْ نَرَهْ » ثمّ يبتدئ ويقول : « صدقاً وعدلًا » ؛ لئلّا يشتبه المعنى بغيره ؛ لأنّ المقصود : وآمنّا به صدقاً وعدلًا و لم نره « 3 »
--> ( 1 ) . من المصادر ( 2 ) . قال في البحار : ثمّ تذكر ما تريد ، ثمّ قل : « يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ ، يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ ، يا أرحَمَ الراحِمينَ ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعاءِ ، وبحقِّ هذهِ الأسماءِ التي لا يَعْلَمُ تفْسيرَها ، ولا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي كذا و كذا . . وانْتَقِم لي مِنْ فُلانِ بن فُلانٍ ، واغْفِرْ لي ذُنوبي ما تَقَدَّمَ مِنها وَما تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ إنْسانِ سَوءٍ ، وجارِ سَوءٍ ، وسُلْطانِ سَوءٍ ، إنَّكَ عَلَى ما تَشاءُ قَديرٌ ، وبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، آمينَ ربَّ العالمينَ » . قال الشيخ أحمد بن فهد رضى الله عنه في عدّة الداعي ( ( ص 76 بتحقيقنا ) : « ويستحبّ أن يقول عقيبه : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِحُرْمَةِ هذا الدُعاءِ ، وبما فات منهُ منَ الأسماءِ ، وبما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ والتَّدْبِيرِ الّذي لا يُحيطُ بهِ إلا أنتَ أنْ تَفْعَلَ بي كذا و كذا » . الاختيار : تقول بعد دعاء السمات : « اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدعاءِ ، وبحقِّ هذهِ الأسماءِ التي لا يَعْلمُ تَفْسيرَها ولا تأويلَها ولا باطِنَها ولا ظاهرَها غيرُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدنيا والآخرةِ ، وافعلْ بي كذا و كذا ، وافْعلْ بي ما أنتَ أهلُهُ ، ولا تفعلْ بي ما أنا أهلُهُ ، وانْتَقِمْ لي من فلانِ بنِ فلانٍ ، واغفِرْ لِي منْ ذُنوبي ما تقدَّم منها و ما تأخَّر ، ولوالِدَيَّ ولجميعِ المؤمنينَ والمؤمِناتِ ، ووَسِّعْ عَلَيَّ منْ حلالِ رِزْقِكَ ، واكفِني مَؤونَةَ إنسانِ سَوءٍ ، وجارِ سَوءٍ ، وسُلطانِ سَوءٍ ، وقَرينِ سَوءٍ ، ويومِ سَوءٍ ، وساعةِ سَوءٍ ، وانْتَقِمْ لي ممَّن يكيدني ، وممَّن يَبْغي عَلَيَّ ويريدُ بي وبأهلي وأولادي وإخواني وقراباتي منَ المؤمنينَ والمؤمناتِ ظُلْماً ، إنّكَ عَلَى ما تَشاءُ قديرٌ ، وبكُلِّ شيءٍ عليمٌ ، آمينَ ربَّ العالمينَ » . ويقول : « اللَّهُمَّ بحقِّ هَذا الدُّعاءِ تَفضَّل علَى فُقراءِ المؤمنينَ والمؤمناتِ بالغناءِ والثَّروَةِ ، وعلَى مرضَى المؤمنينَ والمؤمناتِ بالشِّفاءِ والصِّحَّةِ ، وعَلَى أحياءِ المؤمنينَ والمؤمناتِ باللُّطْفِ والكَرامةِ ، وعلَى أمواتِ المؤمنينَ والمؤمناتِ بالمغفرةِ والرحْمةِ ، وعلَى مسافِري المؤمنينَ والمؤمناتِ بالرَّدِّ إلى أوْطانِهِم سالمينَ غانمينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الراحمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتمِ النبِيّينَ ، وعِتْرَتِهِ الطاهرينَ ، وسَلّم تَسْليماً كثيراً » .