الشيخ عباس القمي
609
يازده رساله ( فارسى )
النَّارِ « 1 » ، وَفِي طُورِ سَيْنَاءَ ، وَفِي جَبَلِ حُورِيثَ فِي الْوَادِ الْمُقَدَّسِ « 2 » ، وَفِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَفِي أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ « 3 » ، وَيَوْمَ فَرَقْتَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَفِي الْمُنْبَجِسَاتِ الَّتِي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَائِبَ فِي بَحْرِ سُوفٍ ، وَعَقَدْتَ مَاءَ الْبَحْرِ فِي قَلْبِ الْغَمْرِ النبوّة ، وأودعه وصيّه يوشع عليه السلام ، وبالجملة تابوت بني إسرائيل معروف . عمود النار : قيل : إنّ الغمام تظلّ التابوت بالنهار ، ويشرق عليه بالليل عمود من نار ، وكان يدلّهم على الطريق ليلًا . وقال الطبرسي : كان الغمام يظلّ بني إسرائيل من حرّ الشمس ، ويطلع بالليل عمود من نور يضيء لهم . « 4 » وفي طور سيناء : متعلّق ب « كلَّمت » ، وهو جبل بالشام . وجبل حوريث : جبل بأرض مدين خوطب عليه موسى عليه السلام أوّل خطابه . « 5 » والشجرة : هي المشار إليها بقوله تعالى : « فَلَمّا أتَاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الوادِ الأيْمَنِ في البُقْعَةِ المُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أنْ يا مُوسَى إنِّي أنَا اللَّهُ ربُّ العالَمينَ » « 6 » . فرقت البحر : أي : فلقت . أي : وبمجدك يوم فلقت البحر لبني إسرائيل ، وبمجدك في يوم المنبجسات ، وهي العيون الجارية من الحجر ، وهي إشارة إلى قوله تعالى : « فانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً » « 7 » ، أي : فانفجرت . بحر سوف : قيل : معناه : بحر بعيد القعر ؛ وقيل : هو الّذي غرق فيه
--> ( 1 ) ( . في ) البحار ( : النور . ) ( 2 ) . الوادي المقدّس بقرب بيت المقدس ، وهو واد طيّب كثير الزيتون ، قيل : إنّ موسى عليه السلام قبض فيه ( 3 ) ( . أي : وبمجدك الّذي كلّمت به موسى بن عمران بأرض مصر بتسع سنين ، و مصر هي المملكة المشهورة . ) ( 4 ) ( . ) مجمع البيان ( ، ج 1 ، ص 226 . ) ( 5 ) ( . قال ابن طاووس رحمه الله : وتابوت يوسف عليه السلام حمل إلى ناحية جبل حوريثا من ناحية طور سيناء . ) جمال الاسبوع ( ، ص 325 » . ومدين : هي مدينة قوم شعيب ، وهي تجاه تبوك بين المدينة والشام ، بها البئر التي استقى منها موسى عليه السلام لابنة شعيب . « ) بحار الأنوار ( ، ج 87 ، ص 111 » . ) ( 6 ) ( . سورة القصص ، الآية 30 . ) ( 7 ) ( . سورة البقرة ، الآية 60 . )