الشيخ عباس القمي
602
يازده رساله ( فارسى )
السِّمات - بكسر السين - أي العلامات ، والسِّمَة : العلامة ، كأنّ عليه علامات الإجابة ، ويسمّى أيضاً دعاء الشَّبّور - على وزن التنّور - وهو البرق ، وفيه مناسبة للقرون المثقوبة ، كما سيجيء عن الباقر عليه السلام أنّ يوشع لمّا حارب العمالقة أمر أن يأخذ الخواصّ من بني إسرائيل جِراراً فزعاً على أكتافهم بعدد أسماء العمالقة ، و أن يأخذ كلّ واحد منهم قرناً من قرون الضأن ، ويدعو بهذا الدعاء سرّاً ليلًا ونهاراً ، فلا يسترق السمع بعض شياطين الجنّ والإنس فيتعلّمونه ، ففعلوا ذلك ليلهم ، فلمّا كان آخر الليل كسروا الجرار في معسكر العمالقة فأصبحوا موتى منتفخي الأجواف كأنّهم أعجاز نخل خاوية ، فاتّخذوه على من اضطهدهم من سائر الناس ، وهو من عميق مكنون العلم ومخزونه ، فادعوا به للحاجة عند اللَّه ، ولا تبدوه للسفهاء والنساء والصبيان والظالمين والمنافقين . وعن الباقر عليه السلام : لو حلفت أنّ في هذا الدعاء الاسم الأعظم لبررت ، فادعوا به على ظالمنا ومضطهدنا ، والمتعزّزين علينا . « بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 101 - 102 نقلًا عن صفوة الصفات للكفعمي » . وهذا الدعاء مرويّ عن أبي عمرو العمري سفير الإمام الحجّة المنتظر ، عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف . وهو عثمان بن سعيد العَمري - بفتح العين - يكنّى أبا عمرو التمّار ، والسمّان ، وهو من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام ، خدمه وله إحدى عشرة سنة ، وله إليه عهد معروف ، وهو ثقة ، جليل القدر ، وهو وكيل