الشيخ عباس القمي
566
يازده رساله ( فارسى )
و روى حريز عنه عليه السلام قال : « من زار الحسين بن علي يوم عاشوراء وجبت له الجنّة » . « 1 » و روى محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرّم حتّى يظلّ عنده باكياً لقي الله - عزّوجلّ - يوم يلقيه به ثواب ألفي حجّة و ألفي عمرة و ألفي غزوة ، ثواب كلّ غزوة و حجة و عمرة كثواب من حجّ و اعتمر و غزا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و مع الأئمّة الراشدين . قال قلت : جعلتُ فداك فما لمن كان في بعد - بعيد خ ل - البلاد و أقاصيها و لم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان كذلك - ذلك اليوم خ ل - برز إلى الصحراء ، و صعد سطحاً مرتفعاً في داره ، و أومأ إليه و اجتهد في الدعاء على قاتليه ، و صلّى من بعد ركعتين ، و ليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشّمس ، ثم ليندب الحسين عليه السلام و يبكيه ، و يأمر من في داره ممّن لا يتقيه بالبكاء عليه ، و يقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع إليه ، و ليعزّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام ، و أنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله - عزّوجلّ - جميع ذلك . قلت : جعلتُ فِداك ، أنت الضامن ذلك لهم إذا فعلوا ذلك و الزعيم ؟ قال : أنا الضامن و أنا الزعيم لمن فعل ذلك . قلت : فكيف يعزّى بعضنا بعضاً ؟ قال : تقولون أعظم الله أجورنا و أجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام ، و جعلنا و إيّاكم من الطالبين بثاره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمّد عليهم السلام ، و إن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنّه يوم نحس لا يقضى فيه حاجة مؤمن ، فإن قضيت لم يبارك له فيها و لم يرفيها رشداً و لا يدخرون أحدكم لمنزله فيه شيئا ، فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له في أهله ، فاذا فعلوا ذلك كتب الله لهم أجر و ثواب ألف حجّة و ألف عمرة
--> ( 1 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 772 ؛ ) وسائل الشيعة ( ، ج 14 ، ص 476 ، ح 19637 . )