الشيخ عباس القمي

540

يازده رساله ( فارسى )

و هي ليلة القدر و فيها عرج بعيسى بن مريم و فيها توفّي يوشع بن نون عليه السلام و هذا أشهر . « 1 » كذا قال رحمه الله و لكنّ الأشهر ما ذكرناه . و في ليلة الآخر منه يستحبّ الغسل « 2 » و زيارة الحسين « 3 » عليه السلام و قراءة دعاء الوداع و هو الدعاء مه [ 45 ] من الصحيفة . « 4 » و يستحبّ فيها قراءة سورة الأنعام و الكهف و يس و الاستغفار مائة مرّة . « 5 » فصل اعلم أنّ الصوم ليس هو ترك الطعام و الشراب و الوقاع . ففي الحديث : « كَم من صائمٍ ليس له مِن صِيامه إلّاالجوع والعطش » « 6 » بل تمام الصيام بكفّ الجوارح كلّها عمّا كره الله تعالى ، مثل أن تحفظ العين عن النظر إلى المكاره ، و اللسان عن النطق بما لا يعنيك ، و الأذن عن الإسماع إلى ما حرّم الله تعالى ؛ فإنّ المستمع شريك القائل . روى جرّاح المدائني عن أبيعبدالله عليه السلام قال : إنّ الصيام ليس من الطعام و الشراب وحده . ثمّ قال : قالت مريم « إنّي نذرت للرحمن صوماً » « 7 » أي صمتاً ، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم ، و غضّوا أبصاركم ، و لا تنازعوا ، و لا تحاسدوا . « 8 » و قال عليه السلام : و سمع رسول الله صلى الله عليه و آله امرأةً تسبّ جاريةً لها و هي صائمة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله بطعام

--> ( 1 ) ( . ) العدد القويّة ( ، ص 241 - 242 . ) ( 2 ) إقبال الأعمال ( ، ج 1 ، ص 410 ، الباب 34 . ) ( 3 ) . إقبال الأعمال ( ، ج 1 ، ص 410 ، الباب 34 . ) ( 4 ) الصحيفة السجادية ( ، ص 148 - 159 . ) ( 5 ) إقبال الأعمال ج 1 ، ص 419 ، الباب 34 ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 294 ( 7 ) . مريم ( 19 ) : 26 . ( 8 ) تحف العقول ، ص 363 .