الشيخ عباس القمي

527

يازده رساله ( فارسى )

صلاة أُخرى في هذه الليلة ، قال الشيخ : روى سالم مولى أبي حذيفة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله : مَن تطهّر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ، ثمّ لبس ثوبين نظيفين ، ثمّ خرج إلى مصلّاه فصلّى العشاء الآخرة ، ثمّ صلى بعدها ركعتين يقرأ في أوّل ركعة الحمد و ثلاث آيات من أوّل البقرة و آيةالكرسى و ثلاث آيات من آخرها ، ثمّ يقرأ في الركعة الثانية « الحمد للّه » و « قل أعوذ بربّ الناس » و « قل أعوذ بربّ الفلق » سبع مرّات ، و « قل هو الله أحد » سبع مرّات ، ثم يسلّم و يصلّي بعدها أربع ركعات يقرأ في أوّل ركعة « يس » ، و في الثانية « حم دخان » و في الثالثة « الم السجدة » ، و في الرابعة « تبارك الملك » ، ثم يصلّي بعدها مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة « قل هو الله أحد » عشر مرّات و « الحمد للّه » مرّةً واحدةً ، قضى الله تعالى له ثلاث حوائج إمّا في عاجل الدنيا أو في آجل الآخرة . ثمّ إن سأل أن يراني مِن ليلته يراني . « 1 » و يستحبّ فيها أيضاً صلاة جعفر بن أبيطالب . روى علي بن الحسن بن فضّال عن أبيه قال : سألت أباالحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن ليلة النصف من شعبان قال : « هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار ، و يغفر فيها الذنوب الكِبار » . قلت : فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟ قال : « ليس فيها شيء موظّف ، و لكن إن أحببتَ أن تتطوّعَ فيها بالخيرات فعليك بصلاة جعفر بن أبيطالب و أكثر فيها من الذكر للّه « 2 » و من الاستغفار و الدعاء ؛ فإنّ أبي عليه السلام كان يقول : « الدعاء فيها مستجاب » . « 3 » الخبر . و ممّا يليق فيها أن يدعى بدعاء صاحب الأمر الذي كان بمنزلة زيارته و هو : اللهمّ بحقّ ليلتنا و موعودها ، « 4 » الدعاء .

--> ( 1 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 838 - 839 ؛ ) وسائل الشيعة ( ، ج 8 ، ص 108 ، الباب 8 ، ح 10186 . ) ( 2 ) ( . في المصدر : « ذكر الله تعالى » . ) ( 3 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 838 . ) ( 4 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 842 في المصدر : « مولودها » بدل « موعودها » . )