الشيخ عباس القمي
521
يازده رساله ( فارسى )
الباب الثاني فيما يتعلّق بشعبان سمّي هذا الشهر بشعبان لتشعّب القبائل فيه . « 1 » و روى زياد بن ميمون أنّ النَبِيّ صلى الله عليه و آله قال : « إنّما سمّي شعبان لأنّه يشعب فيه خير كثير للرمضان » . « 2 » و روى رئيس المحدّثين رحمه الله بإسناده عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله - و قد تذاكر أصحابه عنده فضائل شهر شعبان - فقال صلى الله عليه و آله : شهر شريف و هو شهري ، و حملة العرش تعظمه و تعرف حقّه ، و هو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين لشهر « 3 » رمضان ، و تزيّن فيه الجنان ، و إنّما سمّي شعبان لأنّه يتشعّب فيه أرزاق المؤمنين ، و هو شهر العمل فيه مضاعف ، الحسنة بسبعين ، و السيّئة محطوطة ، و الذنب مغفورة ، و الحسنة مقبولة ، و الجبّار - جلّ جلاله - يباهي فيه بعباده و ينظر إلى صوّامه و قوّامه فيباهي بهم حملة العرش ، « 4 » الحديث . أوّل يوم منه يستحبّ الصوم لما ورد عن أبيعبدالله عليه السلام : « مَن صام أوّل يوم من
--> ( 1 ) ( . ) بحار الأنوار ( ، ج 55 ، ص 341 . ) ( 2 ) ( . ) بحار الأنوار ( ، ج 55 ، ص 341 ؛ ) مجمع البيان ( ، ج 5 ، ص 51 . ) ( 3 ) ( . في المصدر : « كشهر » بدل « لشهر » . ) ( 4 ) ( . ) الأمالى ( للصدوق ، ص 75 ؛ ) فضائل الأشهر الثلاثة ( ، ص 46 ) روضة الواعظين ( ، ص 403 ؛ ) إقبال الأعمال ( ، ج 3 ، ص 292 ، الباب 9 ، الفصل 5 . )