الشيخ عباس القمي

507

يازده رساله ( فارسى )

10 الفوائد الرجبيّةفيما يتعلّق بالشهور العربية تصحيح : عباسعلى مردىاحمد رنجبرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أرشدنا إلى سبيل النجاة بالأمر بالعبادات و المواظَبَة عليها في كلّ وقت من الأوقات ، و الصلاة على محمّد صاحب المعجزات الباهرات و الآيات البيّنات ، و على آله سفن النجاة عن الهلكات و طرق الوصول إلى الدرجات العاليات ، الذين عددهم يوافق شهور الحول و الساعات ، و حروف لا إله إلّاالله في الرُقوم المسطّرات . و بعد ، فيقول أفقر المربوبين إلى ربّه الغني ، عبّاس بن محمّدرضا القمّي - وفّقه الله للعمل فييومه لغده ، قبل أن يخرج الأمر من يده : إنَّه قد سأل منّي مع قلّة بضاعتي و كثرة إضاعتي بعض مَن لايسعني مخالفته ، و مَن وَجَبَ لي امتثال أمره و إطاعته ، تأليف مختصر فيما اتّفقت في الشهور ، من أيّام الحزن و السرور ، و مختصر من الأعمال التي ينبغي المحافظة عليها ، و لا ينبغي لأحد جهلها و إهمالها ، فأجبتُ مسؤولَه ، و حقّقت بتوفيق الله تعالى مأمولَه ، فألّفتُ هذا المختصر ، و رصّعت فيه من الجواهر و الدّرر ما يعظم الفائدة لمن تأمّله به عين الإنصاف دون الجور و الاعتساف ، و لمّا وفّقني الله تعالى لتأليفه في شهره الأصبّ ؛ أعني شهر الله الأصمّ الرجب ، سمّيته ب الفوائد الرجبيّة فيما يتعلّق بالشهور العربيّة و لهذا أقدمه فيما أرتبه من ذكر الشهور ، و إن كان شهر رمضان سيّد الشهور . و رتبته على اثني عشر باباً و خاتمة ، و قدّمت أمام المقصود مقدّمةً ، و أسأل الله تعالى أن لا يلحقني « بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً » « 1 » و أن يوفّقني لإتمامه ، و يفوزني بسعادة اختتامه ، و ما توفيقي إلّابالله عليه توكّلت و إليه أُنيب .

--> ( 1 ) ( . الكهف ( 18 ) : 103 - 104 . )