الشيخ عباس القمي

492

يازده رساله ( فارسى )

وعن عائشة : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبّل عثمان بن مظعون وهو ميّت وهو يبكي ، أو قال : عيناه تهراقان . « 1 » وعن أنس ، قال : شهدنا أنبة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس على القبر ، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : أفيكم رجل لم يقارف الليلة ؟ قال أبوطلحة : أنا ، قال : انزل ، فنزل في قبرها . « 2 » بيان قال الشيخ إبراهيم البيجوري : وفي رواية : لايدخل القبر أحد قارف البارحة فتنحّى عثمان ؛ لكونه كان باشر تلك الليلة أمة له فمنعه صلى الله عليه و آله من نزول قبرها ؛ معاتبة له لاشتغاله عن زوجته المحتضرة . أقول : وإنّي لأعجب من هذه الرواية التي تدلّ على سوء معاشرة عثمان مع زوجته بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بحيث هي محتضرة وهو يشتغل بمباشرة الأمة كأنّه ليلة عرسه ، ثمّ يروون أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال له : والذي نفسي بيده لو أنّ عندي مأة بنت لزوّجتكهنّ واحدة بعد واحدة ، وأبو طلحة المذكورة في الخبر هو عمّ أنس وزوج أُمّه .

--> ( 1 ) ( . ) شمائل النبيّ ( ، باب ما جاء في بكاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ص 184 . أخرجه الترمذي بإسناده في ) الجامع ( ( 989 ) ؛ أخرجه ) الطيالسي ( ( 1415 ) ؛ ) ابن أبي شيبة ( 3 / 385 ؛ ) أحمد ( 6 / 43 و 55 و 206 ؛ ) عبد بن حميد ( ( 1526 ) ؛ ) أبوداود ( ( 3163 ) ؛ ) ابن ماجة ( ( 1456 ) ؛ ) الحاكم ( 1 / 361 ؛ ) البيهقي ( 3 / 361 ؛ ) البغوي ( ( 1470 ) ؛ انظر ) تحفة الأشراف ( 11 حديث ( 17459 ) ؛ ) المسند الجامع ( 19 / 524 حديث ( 16372 ) . ) ( 2 ) ( . ) شمائل النبيّ ( ، باب ما جاء في بكاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ص 184 . أخرجه ) الطيالسي ( ( 2116 ) ؛ ) ابن سعد ( 8 / 38 ؛ ) أحمد ( 3 / 126 و 228 ؛ ) البخاري ( 2 / 100 ( 1285 ) و 2 / 114 ( 1342 ) ؛ وفي ) تاريخ الأوسط ( 1 / 44 ؛ يعقوب بن سفيان في ) التاريخ ( 3 / 163 ؛ الطحاوي في ) شرح المشكل ( ( 2514 ) ؛ الدولابي في ) الذرّية الطاهرة ( 82 ؛ ) البيهقي ( 4 / 53 ؛ انظر ) تحفة الأشراف ( 1 حديث ( 1645 ) ؛ ) المسند الجامع ( 1 / 415 حديث ( 602 ) . )