الشيخ عباس القمي

486

يازده رساله ( فارسى )

بيان إنّما وضع رأسه على كفّه ؛ لأنّه أعون على الانتباه ؛ فإنّه لايستغرق في النوم على هذه الهيئة فلا يفوته أوّل وقت الصبح . فصل في عبادته صلى الله عليه و آله عن المغيرة بن شعبة ، قال : صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى انتفخت قدماه ، فقيل له : أتتكلّف هذا وقد غفراللَّه لك ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر ؟ ، قال : أفلا أكون عبداً شكوراً . « 1 » وفي رواية أُخرى : حتّى ترم قدماه ، وفي نسخة صحيحة : حتّى تورّم . وعن عائشة ، قالت : كان صلى الله عليه و آله ينام أوّل الليل ثمّ يقوم ، فإذا كان من السحر أوتر ثمّ أتى فراشه فإذا كان له حاجة ألمّ بأهله ، فإذا سمع الأذان وثب ، فإن كان جنباً أفاض عليه من الماء وإلّا توضّأ وخرج إلى الصلاة . « 2 » [ حدّثنا معن . . . ] عن ابن عبّاس : أنّه صلى الله عليه و آله بات عند ميمونة وهي خالته ، قال : فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في طولها فنام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى إذا انتصب الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فجعل يمسح

--> ( 1 ) ( . ) شمائل النبيّ ( ، باب ما جاء في عبادة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ص 156 . أخرجه الترمذي بإسناده في ) الجامع ( ( 412 ) ؛ أخرجه ) عبدالرزاق ( ( 4746 ) ؛ ) الحميدي ( ( 759 ) ؛ ) أحمد ( 4 / 251 و 255 ؛ ) البخاري ( 2 / 63 ( 1130 ) و 6 / 169 ( 4836 ) و 8 / 124 ( 6471 ) ؛ ) مسلم ( 8 / 141 ( 2819 ) ؛ ) ابن ماجة ( ( 1419 ) ؛ ) النسائي ( 3 / 219 و في ) الكبرى ( ( 1234 ) ؛ ) ابن خزيمة ( ( 1182 ) و ( 1183 ) ؛ ) ابن حبّان ( ( 311 ) ؛ ) البيهقي ( 3 / 16 و 7 / 39 ؛ الخطيب في تاريخه 14 / 306 ؛ ) البغوي ( ( 931 ) ؛ انظر ) تحفة الأشراف ( 8 حديث ( 11498 ) ؛ ) المسند الجامع ( 15 / 422 حديث ( 11775 ) . ) ( 2 ) ( . ) شمائل النبيّ ( ، باب ما جاء في عبادة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ص 157 . أخرجه ) أحمد ( 6 / 63 و 102 و 109 و 176 و 214 و 253 ؛ ) البخاري ( 2 / 66 ( 1146 ) ؛ ) مسلم ( 2 / 167 ( 739 ) ؛ ) ابن ماجة ( ( 1365 ) ؛ ) النسائي ( 3 / 218 و 230 ؛ و في ) الكبرى ( ( 1218 ) و ( 1298 ) ؛ ) ابن حبّان ( ( 2589 ) ؛ انظر ) تحفة الأشراف ( 11 حديث ( 16017 ) ؛ ) المسند الجامع ( 19 / 490 حديث ( 16318 ) . )