الشيخ عباس القمي

212

يازده رساله ( فارسى )

قدم هارون الرشيد المدينة منصرفاً من عمرة شهر رمضان ، ثمّ شخص هارون إلى الحجّ وحمله معه ، ثمّ انصرف على طريق البصرة فحبسه عند عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور ، ثمّ أشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك ، فتوفّي في حبسه ببغداد لخمس ليالٍ بقينَ من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهو ابن خمسٍ أو أربع وخمسين سنة ، ودُفن في مقابر قريش . ويقال في روايةٍ أُخرى : أنّه دُفن بقيوده ، وأنّه أوصى بذلك ، فكانت إمامته خمساً وثلاثين سنة وشهوراً . انتهى « 1 » . وعن الخطيب في تاريخ بغداد ، قال : توفّي عليه السلام بالحبس ودُفن في مقابر الشونيز « 2 » خارج القبّة ( البقعة ) . وقبره مشهور يزار ، وعليه مشهد عظيم ، فيه من قناديل الذهب والفضّة ، وأنواع الآلات والفرش ما لا يحدّ ، وهو في الجانب الغربي عليه السلام ، جعلنا اللَّه من المحبّين له ولآبائه الكرام . وكان الموكّل به أيّام حبسه ابن شاهك السندي جدّ كشاجم الشاعر المشهور ، واللَّه أعلم وأحكم . قلت : كشاجم هو محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك ، من شعراء أهل البيت عليهم السلام . كان كاتباً شاعراً أديباً جامعاً منجّماً ، أخذ من كلّ صفةٍ حرفُ أوّلها ورُكِّب فصار ( كشاجم ) . ويستحبّ زيارته عليه السلام ببغداد ، وورد أنّ لزائره الجنّة « 3 » . وقال الرضا عليه السلام : مَن زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار رسول اللَّه و أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهما وآلهما ، إلّاأنّ لرسول اللَّه و أمير المؤمنين فضلهما « 4 » . وروي : صلّوا في المساجد حوله « 5 » .

--> ( 1 ) ( . ) فِرَق الشيعة ( نوبختى ، ص 94 . ) ( 2 ) ( . ) تاريخ بغداد ( ، ج 13 ، ص 32 با كمى تفاوت . و عبارات بعدى در ) تاريخ بغداد ( پيدا نشد . ) ( 3 ) ( . ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 428 . ) ( 4 ) ( . ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 427 . ) ( 5 ) ( . ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 431 . مصدر روايت بعدى پيدا نشد . )