الشيخ عباس القمي
198
يازده رساله ( فارسى )
وإذا شِمتَ « 1 » قُبَّةَ العالَمِ الأعْ * - لَى وأنوارُ رَبِّها تَغشاها فَتَواضَع فَثَمَّ دارَةَ قُدسٍتَتَمَنَّى الأملاكَ لَثمَ ثَراها * قُل لَهُ والدُّموعُ سَفحُ عَقيقٍوالحَشا تَصطَلي بِنارِ غَضاها يا ابنَ عَمِّ النَّبيِّ أنتَ يَدُ الل - هِ التي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَداها * أنتَ قُرآنُهُ المَجيدُ وأوصافُكَ آياتُهُ التي أوحاها خَصَّكَ اللَّهُ في مَآثِرَ شَتَّىهيَ مِثلُ الأعدادِ لا تَتَناها * لَيتَ عَيناً بِغَيرِ رَوضِكَ تَرعَىقَذيَت واسْتَمَرَّ فيهِ قَذاها أنتَ بَعدَ النَّبيِّ خَيرُ البَراياوالسَّما خَيرُ ما بِها قَمَراها * قَد تَراضَعتُما بِثَديَي وِصالٍكانَ مِن جَوهَرِ التَّجَلِّي غَذاها لَكَ ذاتٌ كَذاتِهِ حَيثُ لَولا إنَّها مَثلُها لَما آخاها * يا أخا المُصطَفَى لَدَيَّ ذُنوبٌهيَ عَينُ القَذَى وأنتَ جَلاها لَكَ في مُرتَقَى العُلا والعَواليدَرَجاتٌ لا يُرتَقَى أعلاها * لَكَ نَفسٌ مِن مَعدَنِ اللُّطفِ صيغَتجَعَلَ اللَّهُ كُلَّ نَفسٍ فِداها وتقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، ما كان يقوله أبو الحسن الثالث عليه السلام عند قبره : السلام عليكَ يا وليّ اللَّه . أشهدُ أ نَّكَ أنتَ أوّلَ مظلومٍ وأوّلَ مَن غُصِبَ حقّه . صَبَرتَ واحتسبتَ حتّى أتاك اليقين . وأشهد أ نّكَ لقيتَ اللَّهَ و أنت شَهيد . عَذَّبَ اللَّه قاتِلَكَ بأنواعِ العذابِ ، وجَدَّدَ عليهِ العَذاب . جئتكَ عارفاً بحقّكَ ، مستبصراً بِشأنكَ ، معادياً لأعدائِكَ ومَن ظَلَمَك ، ألقى على ذلك ربّي إن شاء اللَّه . يا وليَّ اللَّهِ إنَّ لي ذنوباً كثيرة ، فاشفع لي إلى ( عند خ ل ) ربّكَ يا مَولاي ، فإنَّ لكَ عندَ اللَّهِ مقاماً
--> ( 1 ) . شام البرق كباع : نظر إليه أين يقصد . ( منه رحمه الله