الشيخ عباس القمي

142

يازده رساله ( فارسى )

زين‌العابدين عليه السلام مىگفتند مىفرمود : « مَنْ يَقْدِرُ عَلى عَبادَةِ عَلِيِّ بْنِ ابى طالِبٍ » عليه السلام « 1 » يعنى كه را توانائى است بر عبادت على بن ابى طالب عليه السلام و چه كس قدرت دارد كه مثل على عليه السلام خدا را عبادت كند ؟ و در حديث ضرار است كه براى معاويه وصف آن حضرت مىكند : « وَلَوْ رَأَيْتَهُ اذْ مُثِّلَ فِي مِحْرابِه وَ قَدْ ارْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غارَتْ نُجُومُهُ وَ هُوَ قابِضٌ عَلى لِحْيَتِه‌يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمَلُ السليم وَ يَبْكى بُكاءَ الْحَزينِ ، وَ هُوَ يَقُولُ يا دُنْيا أَبي تَعَرَّضْتِ امْ الَىَّ تَشَوَّقْتِ هَيْهَاتَ هَيْهاتَ لا حاجَةَ لي فيكِ ابَنْتُكِ ثَلاثاً لا رَجْعَةَ لي عَلَيكِ » . ثُمَّ يَقُولُ : « واهْ واهْ لِبُعْدِ السَّفَرِ وَ قِلَّةِ الزّادِ وَ خُشُونَةِ الطَّريقِ » . قالَ فَبَكى مُعاوِيَةُ وَ قالَ حَسْبُكَ يا ضِرارُ كَذلِكَ وَ اللّهِ كانِ عَلِيٌّ عليه السلام رَحِمَ اللّهُ ابَا الْحَسَنِ عليه السلام « 2 » . و في حديث ابي الدرداء قال : « شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ ابى طالِبٍ بِشُوَيْحَطاتِ النَّجارِ وَ قَدِ اعْتَزَلَ عَنْ مَواليهِ وَ اخْتَفى مِمَّنْ يَليهِ وَ اسْتَتَرَ بِمُغيلاتِ النَّخْلِ فَافْتَقَدْتُهُ وَ بَعُدَ عَلَيَّ مَكانُهُ ، فَقُلْتُ لَحِقَ بِمَنْزِلِه فَاذا انَا بِصَوْتٍ حَزينٍ وَ نَغْمَةٍ شَجِيٍّ وَ هُوَ يَقُولُ : « الهي كَمْ مِنْ مَوبِقَةٍ حَلُمْتَ عَنْ مُقابَلَتِها بِنِقْمَتِكَ ، وَ كَمْ مِنْ جَريرَةٍ تَكَرَّمْتَ عَنْ كَشْفِها بَكَرَمِكَ ، الهى انْ طالَ في عِصْيانِكَ عُمْري وَ عَظُمَ فِي الصُّحُفِ ذَنْبي فَما انَا مُؤَمِّلٌ غَيْرَ غُفْرانِكَ وَ لا انَا

--> ( 1 ) ( . ) بحارالانوار ( ، ج 41 ، ص 17 به نقل ) مناقب ( 2 ) ( . ترجمه : « و اگر او را مىديدى وقتى كه در محراب عبادتش ايستاده بود در حالى كه شب پرده سياه خود را فرو افكنده و ستارگان پائين آمده بودند ( يعنى ديروقت و در تاريك‌ترين موقع شب ) و او محاسن خود را به دست گرفته و همچون مارگزيده به خود مىپيچيد و مانند مصيبت‌زدهء اندوهمند مىگريست ، و مىگفت : اى دنيا آيا در پى من افتاده و آرزومند من شده‌اى ! هيهات ، هيهات ، مرا به تو نيازى نيست ، تو را سه طلاقه كرده‌ام كه هرگز به تو رجوع نخواهم كرد » . سپس فرمود : « آه ، آه ، از دورى سفر آخرت و كمى توشه و سختى راه » . مىگويد : معاويه گريه كرد و گفت : اى ضرار ، كافى است ؛ به خدا سوگند على عليه السلام چنين بود ، خدا ابوالحسن عليه السلام را رحمت كند . بحارالانوار 41 / 14 به نقل از ) امالى ( صدوق . )