ابو القاسم راز شيرازى
739
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
رسول اللّه ! فهل ايمان به غير معرفتهم باسمائهم و انسابهم ؟ فقال : « لا يا سلمان » ! قلت : « يا رسول اللّه ! فانّى لى بهم » ؟ فقال ص : « قد عرفت الى الحسين » ؟ قلت : « نعم » ! قال ص : « ثمّ سيّد العابدين علىّ بن الحسين ، ثمّ ابنه محمّد بن علىّ باقر علم الاوّلين و الآخرين من النّبيّين و المرسلين ، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللّه الصّادق ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبرا فى اللّه ، ثمّ علىّ بن موسى الرّضا الرّاضى بسرّ اللّه ، ثمّ محمّد بن علىّ المختار من خلق اللّه ، ثمّ علىّ بن محمّد الهادى الى اللّه ، ثمّ الحسن بن علىّ الصّامت الامين على سرّ اللّه ، ثمّ فلان سمّاه بابن الحسن النّاطق القائم بحقّ اللّه تعالى » . قال سلمان : « فبكيت ثمّ قلت » : « يا رسول اللّه ! انّى مؤجّل الى عهدهم » ؟ قال : « يا سلمان اقرأ ! : فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً « 1 » » . قال : « فاشتدّ بكائى و شوقى و قلت » : « يا رسول اللّه ! ا بعهد منك » ؟ فقال : « اى ! و الّذى ارسلنى لبعهد منّى و بعلىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة ائمّة من ولد الحسين ص و بك و من هو منّا و مظلوم فينا و كلّ من محض الايمان محضا ، اى و اللّه يا سلمان ! ثمّ ليحضرنّ ابليس و جنوده و كلّ من محض الكفر محضا حتّى يؤخذ بالقصاص و الاوثار « 2 » و التّراث ؛ وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً « 3 » ، و نحن تأويل هذه الآية : وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ
--> ( 1 ) - سورهء 17 آيات 5 و 6 ( 2 ) - با مراجعه به كتب لغت ، اين لفظ يافت نشد ؛ شايد در اصل ، اين كلمه « اوتار » بوده كه آن جمع « وتر » و به معنى دشمنيى است كه به خاطر ريخته شدن خونى واقع شود : « اقرب الموارد » 2 : 1423 ( 3 ) - سورهء 18 آيهء 49