ابو القاسم راز شيرازى

727

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الخامس و العشرون فى المعرفة باب بيست و پنجم در معرفت قال الصّادق ص : العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع اللّه . و لو سها قلبه عن اللّه طرفة عين ، لمات شوقا اليه . و العارف امين ودائع اللّه و كنز اسراره و معدن انواره و دليل رحمته على خلقه و مطيّة علومه و ميزان فضله و عدله ؛ قد غنى عن الخلق و المراد و الدّنيا ، و لا مونس له سوى اللّه ، و لا نطق و لا اشارة و لا نفس الّا باللّه و من اللّه و مع اللّه ؛ فهو فى رياض قدسه متردّد ، و من لطائف فضله اليه متزوّد . و المعرفة اصل و فرعه الايمان . ترجمه : يعنى فرمود حضرت صادق ص : شخص عارف ، با مخلوق است و دل او با خداست . و اگر غافل شود دل او از خدا به قدر يك چشم به هم زدن ، البتّه مىميرد از شوق به سوى او . و عارف ، امين امانت‌هاى خداست و خزانهء اسرار او و معدن انوار خدا و دليل رحمت اوست بر خلق او ، و مركب علم‌هاى اوست و ترازوى فضل و عدالت او . بتحقيق ، بىنياز شده از مردم و از مراد و از دنيا ، و مونسى نيست مر او را جز خدا ؛ نطق و اشاره و نفس ندارد مگر [ به ] خدا و از خدا و با خدا . پس او در باغهاى قدس الهى ، آمدوشد مىكند و از لطائف فضل او آذوقه مىگيرد . و معرفت ، ريشه‌اى است كه شاخه‌اش ايمان است . * * *