ابو القاسم راز شيرازى
725
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الرّابع و العشرون فى الدّعوى باب بيست و چهارم در دعوى قال الصّادق ص : الدّعوى - بالحقيقة - للانبياء و الائمّة و الصّدّيقين . و امّا المدّعى به غير واجب ، فهو كابليس اللّعين ؛ ادّعى النّسك و هو - على الحقيقة - منازع لربّه ، مخالف لامره . فمن ادّعى ، اظهر الكذب ؛ و الكاذب لا يكون امينا . و من ادّعى فيما لا يحلّ له ، فتح عليه ابواب البلوى . و المدّعى يطالب بالبيّنة - لا محالة - و هو مفلس فيفتضح ؛ و الصّادق لا يقال له : « لم » ؟ قال امير المؤمنين ص : « الصّادق لا يراه احد الّا هابه » « 1 » . ترجمه : يعنى فرمود حضرت صادق ص : دعوى - به حقيقت - مر پيغمبران راست و امامان و صدّيقان [ را ] . و امّا ادّعاكننده بهجز واجب ، او مثل شيطان لعين است كه ادّعاى عمل كرد ، و او - در حقيقت - منازع بود با پروردگار خود و مخالف امرش . پس كسى [ كه ] ادّعا كند ، آشكار نمايد خلاف را ؛ و دروغگو امين نمىشود . و كسى كه ادّعا كند در چيزى كه حلال نيست او را ، گشاده گردد بر او درهاى بلا . و از ادّعاكننده ، خواسته مىشود شاهدى - ناچار - در حالى كه او مفلس است ، پس رسوا گردد ؛ امّا به راستگو گفته نمىشود : چرا ؟ فرموده حضرت
--> ( 1 ) - « بحار الانوار » 73 : 395