ابو القاسم راز شيرازى

687

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب التّاسع فى معرفة الانبياء باب نهم در شناسائى انبياء قال الصّادق ص : انّ اللّه - عزّ و جلّ - مكّن انبياءه من خزائن لطفه و كرمه و رحمته ، و علّمهم من مخزون علمه ، و افردهم من جميع الخلائق لنفسه ؛ فلا يشبه احوالهم و اخلاقهم احد من الخلائق اجمعين ؛ اذ جعلهم وسائل سائر الخلق اليه ، و جعل حبّهم و اطاعتهم سبب رضاه ، و خلافهم و انكارهم سبب سخطه ، و امر كلّ قوم و فئة باتّباع ملّة رسولهم ، ثمّ ابى ان يقبل طاعة الّا بطاعتهم و تمجيدهم و معرفة حبّهم و تبجيلهم و حرمتهم و وقارهم و تعظيمهم و جاههم عند اللّه تعالى . فعظّم جميع انبياء اللّه تعالى ، و لا تنزّلهم منزلة احد ممّن دونهم ، و لا تتصرّف بعقلك فى مقاماتهم و احوالهم و اخلاقهم الّا ببيان محكم من عند اللّه و اجماع اهل البصائر بدلائل يتحقّق بها فضائلهم و مراتبهم . و انّى بالوصول الى حقيقة ما لهم عند اللّه تعالى ؟ ! فان قابلت اقوالهم و افعالهم به من دونهم من النّاس اجمعين ، فقد اسأت صحبتهم و انكرت معرفتهم و جهلت خصوصيّتهم باللّه ، و سقطت عن درجة حقائق الايمان و المعرفة ؛ فايّاك ! ثمّ ايّاك : يعنى فرمود حضرت صادق ص : به درستى كه خداى عزّ و جلّ ، قدرت داد بر پيغمبران خود ، از خزانه‌هاى لطف و كرم خود و رحمتش ، و آموخت آنها را از