ابو القاسم راز شيرازى

511

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

خير دنيا و آخرت كه مشتمل است بر نجات و نجاح « 43 » انسان ؛ كما قال اللّه تعالى : وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً « 44 » ؛ يعنى كسى كه پرهيزكارى نمايد به صبر ، مىگرداند خداوند از براى او مخرجى از شدايد . و ثانى : ظفر بر اعداء است ؛ چنان‌كه فرمود : فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ « 45 » . و ثالث : ظفر به مراد است ؛ چنان‌كه فرمود : وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا « 46 » . و وارد است كه نوشت « يوسف » در جواب « يعقوب » عليهما السّلام آنكه : « آباء تو صبر كردند ، پس ظفر يافتند ؛ تو نيز صبر كن چنان‌كه ايشان صبر كردند ، تا ظفر يا بى چنان‌كه ايشان ظفر يافتند » . رابع آنكه امامت و هدايت خلق را منوط و مربوط به صبر فرمود كه : وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا « 47 » . خامس : ثناء حقّ تعالى است بر صابر ، كه : إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ « 48 » . سادس : بشارت و صلوات و رحمت و هدايت است از حقّ تعالى بر صابرين ؛ كما قال : وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ « 49 » الى : أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ « 49 » . سابع : محبّت حقّ تعالى است با صابرين كه اعظم ثمرات است ؛ كما قال : وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ « 50 » . ثامن : فوز به درجات رفيعه در جنّت است ؛ كما قال :

--> ( 43 ) - كاميابى ( 44 ) - به منهج حاضر ، صفحهء 455 رجوع شود . ( 45 ) - به باب حاضر ، صفحهء 500 رجوع شود . ( 46 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 10 ) رجوع شود . ( 47 ) - به باب حاضر ، صفحهء 500 رجوع شود . ( 48 ) - به باب حاضر ، صفحات 500 - 501 رجوع شود . ( 49 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 9 ) رجوع شود . ( 50 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 12 ) رجوع شود .