ابو القاسم راز شيرازى
334
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الثّامن عشر فى العجب باب هجدهم در عجب قال الصّادق - عليه السّلام - : العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعلمه و هو لا يدري بما يختم له . فمن اعجب بنفسه و فعله ، فقد ضلّ عن نهج الرّشاد و ادّعى ما ليس له ؛ و المدّعي من غير حقّ كاذب و ان خفى دعواه . و لا نصيب للمعجب ممّا اعجب به و ان طال دهره . فانّ اوّل ما يفعل بالمعجب نزع ما اعجب به ليعلم انّه عاجز حقير ، و يشهد على نفسه ليكون الحجّة عليه اوكد كما فعل بابليس . و العجب نبات حبّها الكفر ، و ارضها النّفاق ، و ماؤها البغى ، و اغصانها الجهل ، و ورقها الضّلالة ، و ثمرها اللّعنة و الخلود فى النّار ؛ فمن اختار العجب ، فقد بذر الكفر و زرع النّفاق ؛ و لا بدّ من ان يثمر . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : عجب و تمام عجب از كسى است كه عجب و خودبينى كند به علم خود ، و حال او نمىداند به چه چيز - از سعادت و شقاوت - ختم مىشود از براى او اعمال در نزد موت . پس كسى كه عجب نمايد به نفس و فعل خود ، بتحقيق گمراه شده از طريق رشاد « 1 » يا از طريق نيكان ، و ادّعا كرده است چيزى را كه نيست از براى او ؛ و
--> ( 1 ) - راه راست يافتن