ابو القاسم راز شيرازى

16

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

فضل و شرف علم مطلق . و نيز شواهد فضل علم و شرف آن ، از « كلام اللّه » ، آيات بسيار است ؛ قال اللّه تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ « 19 » ؛ و مقدّم داشت نفس خود را ، بعد ، ملائكه را ، بعد ، صاحبان علم را . و قوله تعالى : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ « 20 » . و از « ابن عبّاس » مروىّ است كه درجات علماء ، فوق درجات مؤمنين است - به هفتصد درجه - كه ميان هر دو درجه از آن ، مسافت پانصدساله است . و قوله تعالى : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ « 21 » ، و قوله تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ « 22 » ؛ يعنى خشيت از حقّ تعالى به علم است . و قال اللّه تعالى : وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ « 23 » ، وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ « 24 » ؛ يعنى رموز « كلام اللّه » و اسرار آن را ادراك نمىكنند مگر اهل علم . و نيز فرمود : وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 25 » . و نيز فرمود : وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ « 26 » .

--> ( 19 ) - خداى تعالى ( خود به نفس نفيس ) گواهى مىدهد به آنكه خدايى جز او نيست ، و فرشتگان و علماء نيز گواهى مىدهند ، او نگهبان عدل و درستى است : سورهء 3 قسمتى از آيهء 18 ( 20 ) - . . . خداى تعالى اهل ايمان از شما را رفعت مىدهد ، و به آنان كه علم ( حقيقى ) داده شده است درجات مىبخشد . . . : سورهء 58 قسمتى از آيهء 11 ( 21 ) - . . . آيا آنان كه اهل دانشند با بىدانشان يكسانند ؟ ( هرگز ) : سورهء 39 قسمتى از آيهء 9 ( 22 ) - به منهج اوّل ، صفحات 11 ، 133 ، 151 ، 324 رجوع شود . ( 23 ) - . . . و اين‌چنين مثل‌ها را براى مردم مىزنيم باشد كه بينديشند : سورهء 59 قسمتى از آيهء 21 ( 24 ) - اين ( مثل‌ها ) را جز دانشمندان درنمىيابند : سورهء 29 قسمتى از آيهء 43 ( 25 ) - به مجلّد اوّل ، مقدّمهء شارح ، صفحهء 21 رجوع شود . ( 26 ) - و آنان كه اهل دانش و معرفت بودند ، بيقين دانستند كه آنچه از سوى پروردگارت نازل گشته ، آن حقّ محض است . . . : سورهء 34 قسمتى از آيهء 6