ابو القاسم راز شيرازى

187

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الحادى عشر فى حسن الخلق باب يازدهم در حسن خلق قال الصّادق - عليه السّلام - : الخلق الحسن جمال فى الدّنيا و نزهة فى الآخرة ، و به كمال الدّين و قربة الى اللّه عزّ و جلّ . و لا يكون حسن الخلق الّا في كلّ ولىّ و صفىّ ؛ لانّ اللّه تعالى ابى ان ينزل اللّطافة و حسن الخلق الّا في مطايا نوره الاعلى و جماله الازكى ؛ لانّها خصلة يختصّ بها العارفون . و لا يعلم ما في حقيقة حسن الخلق الّا اللّه عزّ و جلّ . قال رسول اللّه : « خاتم الخلق زماننا حسن الخلق » . و الخلق الحسن الطف شىء فى الدّين و اثقل شىء فى الميزان . و سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل ؛ و ان ارتقى فى الدّرجات فمصيره الى الهوان . قال رسول اللّه ص : « حسن الخلق شجرة فى الجنّة ، و صاحبه متعلّق بغصنها يجذبه اليها ، و سوء الخلق شجرة فى النّار ، و صاحبه متعلّق بغصنها يجذبه اليها » « 1 » . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : خلق نيكو ، جمال نيكوست در دنيا ، و نزاهت و پاكيزگى است در آخرت ، و به خلق نيكو ، كمال دين و تقرّب است به سوى حقّ تعالى . و نمىباشد حسن خلق مگر در هر دوست و

--> ( 1 ) - « بحار الانوار » 71 : 393 ، « مستدرك الوسائل » 8 : حديث 9967 - 32