ابو القاسم راز شيرازى

156

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

بعد مىفرمايد : حقّ تعالى وصف فرمود منافقين را در غير موضع واحد ؛ يعنى در مواضع عديده ، شناعت اعمال و سوء اخلاق و بطلان عقايد آنها را وصف فرموده ؛ چنان‌كه حقّ - عزّ و جلّ - مىفرمايد : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ « 29 » ؛ يعنى چون عبادت منافقين ، به محض لسان است ، و از عقايد و معارف قلبيّه خالى و عارىاند ، لهذا عبادات ايشان به حرف و قول است ؛ يعنى جسمى است بىجان ؛ زيرا كه روح عبادات ، ايمان قلب و معرفت حقّ تعالى است ؛ پس اگر دريابند خيرات دنيا را به عوض طاعات بدنيّه ، مطمئنّ مىشوند به آن ، و اگر برخورند به امتحانات الهيّه از قبيل مصائب و بلايا و فقر و مذلّت ، برمىگردند بر كفر باطنى خود ؛ و در اين حال ، خسران دنيا و آخرت ايشان راست ؛ و اين ، زيانكارى آشكارى است كه در دنيا و آخرت ، محروم مانند از رحمت پروردگار . ديگر حقّ تعالى در وصف ايشان مىفرمايد : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ « 30 » ؛ و معلوم شد كه اين آيه دربارهء چه طايفه از امّت است ، و ساير منافقين در آن داخلند . و نيز دربارهء ايشان مىفرمايد : يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ « 31 » ، فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ « 32 » ، و نيز در حقّ ايشان فرموده : وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ

--> ( 29 ) - به صفحهء 146 از منهج حاضر رجوع شود . ( 30 ) - به صفحات 146 ، 148 و 150 از منهج حاضر رجوع شود . ( 31 ) - به صفحهء 150 از منهج حاضر رجوع شود . ( 32 ) - به صفحهء 152 از منهج حاضر رجوع شود .