ابو القاسم راز شيرازى

8

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الى كثير العمل ؛ لانّ علم ساعة يلزم صاحبه استعماله طول دهره . قال عيسى بن مريم : « رأيت حجرا عليه مكتوب : اقلبني ! فقلبته ، فاذا على باطنه : من لا يعمل بما يعلم ، مشوم عليه طلب ما لا يعلم ، و مردود عليه ما علم » . اوحى اللّه الى داود ع : « انّ اهون ما انا صانع بعالم غير عامل بعلمه اشدّ من سبعين عقوبة باطنيّة ان اخرج من قلبه حلاوة ذكري » . و ليس الى اللّه عزّ و جلّ طريق يسلك الّا بعلم . و العلم زين المرء فى الدّنيا ، و سائقه الى الجنّة ، و به يصل الى رضوان اللّه عزّ و جلّ . و العالم - حقّا - هو الّذي ينطق فيه اعماله الصّالحة و اوراده الزّاكية و صدقته و تقواه ، لا تصاوله و دعواه . و لقد كان يطلب هذا العلم في غير هذا الزّمان من كان فيه عقل و نسك و حكمة و حياء و خشية ؛ و انّا نرى طالبه اليوم من ليس فيه من ذلك شىء . و العالم يحتاج الى عقل و رفق و شفقة و نصح و حلم و صبر و قناعة و بذل ؛ و المتعلّم يحتاج الى رغبة و ارادة و فراغ و نسك و خشية و حفظ و حزم . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام : علم ، اصل هر حال بلندى است ، و نهايت هر منزلت با رفعتى است ؛ به اين جهت فرمود حضرت رسول : « طلب علم ، واجب است بر هر مرد مسلم و زن مسلمه » ؛ يعنى علم تقوى و يقين . و فرمود - صلّى اللّه عليه و آله - : « طلب كن علم را اگرچه در ملك « چين » باشد » ؛ و آن ، علم معرفت نفس است ؛ و در آن ، معرفت پروردگار عزّ و جلّ است ؛ فرمود حضرت نبىّ : « كسى كه شناخت نفس خود را ، پس بتحقيق شناخته است پروردگار خود را » . پس بر تو باد از علم ، به آنچه اصلاح نمىشود عمل مگر به آن ؛ و او اخلاص است . فرمود حضرت نبىّ ص : « پناه مىبرم به خداوند از علمى كه بىنفع باشد » ؛ و آن علمى است كه ضدّ است عمل به اخلاص را . و بدان ! كه قليل علم ، محتاج به بسيارى از عمل است ؛