ابو القاسم راز شيرازى

127

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب السّابع فى المراء باب هفتم در جدال قال الصّادق - عليه السّلام - : المراء داء ردىّ ؛ و ليس فى الانسان خصلة شرّ منه ؛ و هو خلق ابليس و نسبته . فلا تمار في أىّ حال كان الّا من كان جاهلا بنفسه و بغيره ، محروما من حقائق الدّين . روى انّ رجلا قال [ للحسين ] بن علىّ بن ابى طالب ع : « اجلس حتّى نتناظر فى الدّين » ! فقال : « يا هذا انا بصير بديني ، مكشوف علىّ هداى ؛ فان كنت جاهلا بدينك فاذهب فاطلبه ، ما لي و المماراة » « 1 » ؟ ! و انّ الشّيطان ليوسوس للرّجل و يناجيه و يقول : ناظر النّاس فى الدّين لئلّا يظنّوا بك العجز و الجهل . ثمّ المراء لا يخلو من اربعة اوجه ؛ امّا ان تتمارى انت و صاحبك فيما تعلمان ؛ فقد تركتما بذلك النّصيحة ، و طلبتما الفضيحة ، و اضعتما ذلك العلم ، او تجهلانه ؛ فاظهرتما جهلا ، و خاصمتما جهلا ، و امّا تعلم انت ؛ فظلمت صاحبك بطلب عثرته ، او يعلمه صاحبك ؛ فتركت حرمته ، و لم تنزله منزلته ؛ و هذا كلّه محال . فمن انصف و قبل الحقّ و ترك المماراة ، فقد اوثق ايمانه ، و احسن صحبة دينه ، و صان عقله . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام ص : مراء - يعنى جدال كردن - دردى

--> ( 1 ) - « منية المريد » : 171 ، « بحار الانوار » 2 : 135 ، « مستدرك الوسائل » 9 : حديث 10244 - 5