الشيخ محمد البهاري الهمداني
189
تذكرة المتقين ( فارسى )
ضيافتى و تكون ارحم لى من اهلى و قرابتى الهى لا تغضب علىّ فلست اقوى بغضبك و لا تسخط علىّ فلست اقوم بسخطك الهى النّار ربّتنى امّى فليتها لم تربّنى ام للشّقاء ولدتنى فليتها لم تلدنى . 255 و من كلامه اعلى اللّه مقامه يا عبد الوهّاب كيف غفلت عمّا وهبك ربّنا الاعظم جلّ جلاله من النّعم العظام و الالاء الجسام ما ادرى ايّاما اكتبها بقلمى العاجز و الحال انّه لو كانت الاشجار و النّباتات كلّها اقلاما و الملائكة و الثّقلان كتّابا و البحار مدادا الى ان فنت الكتّاب و اقلامهم و مدادهم لما كتبوا قطرة من عجايب نعمته و ذرّة من غرائب آلائه سبحانك سبحانك لو بذلنا فى طاعتك كلّ عمرنا و ما غفلنا عنك طرفة عين لكنّا مقصّرين فى اداء بعض حقوقك كيف و قد جلّت مصيبتنا و عظمت رزيّتنا و قد افنينا اعمارنا فى الغفلة عنك مع انّه كان ينبغى ان لا نغفل عن عظمة حضورك و جلالة سلطانك طرفة عين . ما ادرى باىّ عقل اعرضنا عن ملازمة عظمتك المنيفة و حضرتك الشّريفة و قد ملأت عظمتك السّموات و الارضين و اطارت عقول الانبياء و المرسلين و زعزعت قلوب العارفين فيا حسرتاه على ما فاتنا من فوايد مراقبتك و فرايد مراحمك و مكارمك وا مصيبتاه انّا زدنا على غفلتنا و تجرّأنا