الشيخ محمد البهاري الهمداني

100

تذكرة المتقين ( فارسى )

مراسلهء دوّم شيخنا جعلك اللّه جلّ جلاله ممّن تناله الرّحمة من فرقه الى قدمه . وصلنى كتابك ، و كشف عن صحّة مزاجك خطابك و قد اشتكيت من سوء حالك و تفرّق اخوانك و قلّة اعوانك لا تخف و لا تحزن انّ اللّه تبارك و تعالى نعم الرّبّ و انّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله نعم الرّسول ، و انّ عليّا و احد عشر من اولاده نعم الائمّة . 128 كه اگر دست توسل هر ضعيفى به دامن جلالتشان بند شد ، او را كشان‌كشان غضبا عليه بحظيرهء قدس 129 - خواهند افكند . بنابراين نبوده كه هر كوچكى را در مرتبه خود گذاشته از حضيض « * » به اوجش نكشند ، لا سيما كوچكى كه استعان بالتّوكّل لدنياه و بالتّقوى لاخريه و استصحب الوقر و العفّة و اتّخذ القناعة هى الحرفة و زيّن فقره بصبره و غناه بشكره و اوجز فى كلامه و طعامه و منامه لا فى سلامه و انبسامه و انعامه و نسى حظّ نفسه و حفظ سيّئة امسه و شاور اخوانه و دارى اعوانه و كان فى حوائجهم من السّاعين و لهم باجمعهم من الدّاعين

--> ( * ) حضيض : پستى .