ابو القاسم راز شيرازى

41

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

يا رسول اللّه ما علمنا هذه من اىّ شىء اخبرنا بغمّك و فكرك و بشوقك قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : اخبركم ان‌شاءالله ثمّ تنفّس الصّعداء و قال آه شوقا الى اخوانى من بعدى فقال ابو ذر يا رسول اللّه أ و لسنا اخوانك ؟ قال : لا انتم اصحابي و اخواني يجيئون من بعدي شأنهم شان الانبياء قوم يفرّون من الآباء و الأمّهات و من الاخوة و الاخوات و من القربات كلّهم ابتغاء مرضات اللّه يتركون المال للّه و يذلّون انفسهم بالتّواضع للّه لا يرغبون فى الشّهوات و فضول الدّنيا مجتمعون فى بيت من بيوت اللّه كانّهم غرباء تريهم محزونين لخوف النّار و حبّ الجنّة فمن يعلم قدرهم عند اللّه ؟ ليس بينهم قرابة و لا مال يعطون بها بعضهم لبعض اشفق من الولد على الوالد و الوالد على الولد و من الاخ على الاخ هاه شوقا اليهم و يفرّغون انفسهم من كدّ الدّنيا و نعيمها لنجاة انفسهم من عذاب الابد و دخول الجنّة لمرضات اللّه . اعلم يا ابا ذرّ انّ للواحد منهم اجر سبعين بدريّا . يا ابا ذرّ انّ واحدا منهم اكرم على اللّه من كلّ شيء خلق اللّه على وجه الارض . يا ابا ذرّ قلوبهم الى اللّه و عملهم للّه و لو مرض احدهم ، له فضل عبادة الف سنة و صيام نهارها و قيام ليلها و ان شئت حتّى ازيدك قلت : نعم يا رسول اللّه زدنا ، قال صلّى اللّه عليه و آله : لو انّ احدا منهم مات فكانّما مات فى سماء الدّنيا من فضله على اللّه و ان شئت ازيدك يا ابا ذرّ قلت : نعم يا رسول اللّه زدنى قال : يا ابا ذرّ لو انّ احدا منهم يؤذيه قمّلة في ثيابه فله عند اللّه اجر اربعين حجّة و اربعين غزوة و عتق اربعين نسمة من ولد اسماعيل عليه السّلام و يدخل واحد منهم اثنى عشر الفا في شفاعته ، فقلت : سبحان اللّه و قالوا مثل قولى : سبحان اللّه ما ارحمه بخلقه و الطفه و اكرمه على

--> - محمّد بن على قمى » ( كه صاحب « الذّريعه » او را جعفر بن احمد بن على قمى معروف به « ابن الرّازى » نگاشته و تاليفات او را تا دويست مجلّد ذكر مىكند ) در كتاب « المنبئ عن زهد النّبى صلّى اللّه عليه و آله » از آن حضرت نقل مىكند كه فرمود : ( ترجمهء حديث بلافاصله پس از اتمام آن در خود متن آمده است ) .