ابو القاسم راز شيرازى

488

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الرّابع و العشرون فى المعاشرة باب بيست و چهارم در معاشرت قال الصّادق ( ع ) : حسن المعاشرة مع خلق اللّه عزّ و جلّ في غير معصية من مزيد فضل اللّه عند عبده . و من كان خاضعا للّه فى السّرّ كان حسن المعاشرة فى العلانية . و عاشر الخلق للّه و لا تعاشرهم لنصيبك من الدّنيا و لطلب الجاه و الرّياء و السّمعة . و لا تسقطنّ بسببها عن حدود الشّريعة من باب المماثلة و الشّهوة ؛ فانّهم لا يغنون عنك شيئا و تفوتك الآخرة بلا فائدة . و اجعل من هو اكبر منك بمنزلة الاب ، و الاصغر بمنزلة الولد ، و المثل بمنزلة الاخ . و لا تدع ما تعلمه يقينا من نفسك بما تشكّ فيه من غيرك . و كن رفيقا في امرك بالمعروف ، و شفيقا في نهيك عن المنكر . و لا تدع النّصيحة في كلّ حال ؛ قال اللّه عزّ و جلّ : وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً « 1 » . و اقطع عمّن تنسيك وصلته ذكر اللّه و تشغلك الفته عن طاعة اللّه ؛ فانّ ذلك من اولياء الشّيطان و اعوانه . و لا يحملنّك رؤيتهم على المداهنة عند الحقّ ؛ فانّ في ذلك الخسران المبين . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام ( ع ) : نيكو زندگانى كردن با خلق حقّ عزّ و جلّ در غير معصيت ، از زيادتى فضل پروردگار است در نزد بندهء خود . و كسى كه فروتنى كند از براى حقّ تعالى در باطن ، مىباشد نيكومعاشرت در آشكار . پس معاشرت كن خلق را از براى حقّ تعالى ، و معاشرت مكن ايشان را

--> ( 1 ) - سورهء 2 آيهء 83