ابو القاسم راز شيرازى

424

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الحادي و العشرون فى الصّوم باب بيست و يكم در روزه قال الصّادق عليه السّلام : قال رسول اللّه : الصّوم جنّة ؛ اى ستر من آفات الدّنيا و حجاب من عذاب الآخرة . فاذا صمت فانو بصومك كفّ النّفس عن الشّهوات و قطع الهمّة عن خطوات الشّيطان ، فانزل نفسك منزلة المرضى ؛ لا يشتهي طعاما و لا شرابا ، متوقّعا في كلّ لحظة شفاءك من مرض الذّنوب ، و طهّر باطنك من كلّ كدر و غفلة و ظلمة تقطعك عن معنى الاخلاص لوجه اللّه تعالى ؛ قال رسول اللّه ( ص ) : قال اللّه عزّ و جلّ : الصّوم لي و انا اجزي به . فالصّوم يميت هوى النّفس و شهوة الطّبع الحيوانىّ ، و فيه صفاء القلب و طهارة الجوارح و عمارة الظّاهر و الباطن و الشّكر على النّعم و الاحسان الى الفقراء و زيادة التّضرّع و الخشوع و البكاء و حبل الالتجاء الى اللّه تعالى و سبب انكسار الشّهوة و تخفيف الحساب و تضعيف الحسنات ، و فيه من الفوائد ما لا يحصى ؛ و كفى ما ذكرنا منه لمن عقل و وفّق لاستعماله . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام عليه السّلام كه فرموده است حضرت رسول ( ص ) : روزه داشتن سپر است ؛ يعنى مستور مىدارد عبد را از آفات دنيا ، و محجوب مىسازد از عذاب آخرت . پس هرگاه روزه گرفتى پس قصد كن به