ابو القاسم راز شيرازى

263

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب العاشر فى المبرز باب دهم در مبرز قال الصّادق ( ص ) : انّما سمّى المستراح مستراحا لاستراحة النّفوس من اثقال النّجاسات و استفراغ الكثافات و القذر فيها . و المؤمن يعتبر عندها انّ الخالص من حطام الدّنيا كذلك يصير عاقبتها ، فيستريح بالعدول عنها و تركها ، و يفرّغ نفسه و قلبه عن شغلها و يستنكف عن جمعها و اخذها استنكافه عن النّجاسة و الغائط و القذر . و يتفكّر في نفسه المكرّمة كيف اكرمت في حال ، و كيف تصير ذليلة في حال . و يعلم انّ التّمسّك بالقناعة و التّقوى يورث له راحة الدّارين . فانّ الرّاحة في هوان الدّنيا و الفراغ من التّمتّع بها و في ازالة النّجاسة من الحرام و الشّبهة . فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته ايّاها ، و يفرّ من الذّنوب ، و يفتح باب التّواضع و النّدم و الحياء . و يجتهد في اداء اوامره و اجتناب نواهيه طلبا لحسن المآب و طلب الزّلف . و يسجن نفسه في سجن الخوف و الصّبر و الكفّ عن الشّهوات الى ان يتّصل بامان اللّه في دار القرار و يذوق طعم رضاه . فانّ المعوّل ذلك ، و ما عداه لا شىء . ترجمهء اجماليّه : فرموده حضرت امام ( ص ) كه ناميده شده بيت طهارت به بيت استراحت به جهت استراحت نفوس از اثقال نجاسات ، و طلب فراغت نفوس