ابو القاسم راز شيرازى

مقدمهء شارح 1

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

[ مقدمه شارح ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « الحمد للّه الّذى ابدع ارواح العارفين بنور قدسه و وحدته و اخترع عقولهم بضوء علمه و حكمته و تجلّى على قلوبهم بضياء محبّته و معرفته و شرح صدورهم لدينه و شريعته و هذّب نفوسهم بأخلاق ربوبيّته و وفّق أبدانهم لخدمته و طاعته و سلام على عباده المصطفين الّذين جعلهم مصابيح الدّجى فى اللّيلة الظّلماء و مفاتيح كنوز الحقائق و ينابيع الحكمة و أعلام التّقى لخلقه و بريّته محمّد و آله اولى الولاية و الاصطفاء على الانبياء و سادة الورى و حجج اللّه على أهل الدّنيا عليهم صلوات اللّه و بركاته فى الآخرة و الاولى » « 1 » . حمد حقيقى و ستايش واقعى و ثناء معنوى ، حضرت معبودى را لايق و سزاست جلّت عظمته كه به نور وجود خود برافراشت سقف رفيع سماوات را بدون بنيان محسوس و عمد « 2 » ، و به

--> ( 1 ) - سپاس خداوندى را كه جانهاى پاك عارفان را بنور قدس وحدت الهيّهء خويش ابداع و عقول ايشان را به پرتو خورشيد گونهء علم و حكمت خود اختراع فرمود و بر دلهاى ايشان بانوار محبّت و معرفت تجلّى كرد و سينه‌هاى ( بىكينهء ) آنان را بنور شريعت منشرح و گشاده ساخت و نفوسشان را مهذّب و باخلاق الهى متخلق گردانيد و بدنهايشان را توفيق خدمت بخشيد ، و هم ( درود نامحدود ) بر بندگان برگزيده‌اى كه وجود عزيز ايشان را چراغ تيرگيهاى شب گونه و ظلمانى ( طريق رهنوردان وادىطلب ) قرار داد ( تا بنور ايشان رهسپار ديار سعادت شوند ) و كليد گنجينه‌هاى حقايق را ( در كف كفايتشان نهاد ) و چشمه‌ساران جوشان و فيّاض حكمت ( و معرفتشان را در دسترس اهل هدايت ) قرار داد و ايشان يعنى محمّد ( ص ) و آل طاهرين او را ميانهء آفريدگان نشانهء تقوى ساخت ؛ خاندانى كه ( از ازل ، خود ) پرچمدار سلطنت الهيّهء حقّ و برگزيدگى بر همهء پيمبران و ديگر سروران جهان بوده و از نخست بر همه جهانيان حجّت و برهان و بدين موهبت عظمى كه سلطنت كبرى است افتخار يافته‌اند درود خدا و بركات او در انجام و آغاز بر ايشان باد . ( 2 ) - ستون