ابو القاسم راز شيرازى

تعرفه 3

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

مشاهدات و تجلّيات كه به ايشان رو مىداده و نقل به آنها مىكرده تعجّب كرده تحيّر داشته‌اند و مىگفتند : مرغ همّت‌هاى ما نگشود آنجا پرّوبال * زانكه نه پرواز دارد تا بدانجا نه مجال چنان كه در يكى از تأليفات و رسايل خود فرموده : « اعلم يا حبيبى انّى به حمد اللّه تعالى كنت فى عنفوان شبابى مولعا فى تحصيل فنون علوم الشّرعيّات و اقسام الحكميّات حتّى اعطانى اللّه حظّا وافرا من العلم و العمل ما سكن عطشى فى الكمال و علمت بالالهام الالهى ان ليس للانسان كمال فى العلم و الحكمة الفلسفيّة الظاهريّة بل هى كمال النّفس فى الدّنيا للرّئاسة الدّنيويّة لا فى الآخرة حتّى وفّقنى اللّه لطاعته و اكرمنى بانوار توحيده و معرفته بالجذبة الالهيّة الّتى هى توازى عمل الثّقلين بحيث خلعت عن نفسى لوازم الطّبيعة و المشتهيات النفسانيّة و خلعت البدن عنّى بالرّياضات الشاقّة و الّفت بالرّوحانيّين الفة تامّة و ذكرت اللّه معهم فى الخلوات و بقاع الخير حتّى عرّفنى اللّه بعد مدّة ان ليس فى تروّح الجسمانيّات و تجسّم الروحانيّات للانسان كمالا عظيما معنويّا و الكمال فى معرفة اولياء اللّه الكاملين و الدّخول فى ابواب ولايتهم و خدمتهم و صحبتهم و لقائهم و فى تحت لوائهم الّتى هى ولاية اللّه و لواء اللّه كما قال فى ذكره الكريم فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فتصفّحت فى طلبهم و لقائهم الكريم و عيشهم السّليم مدة طويلة فى الخلوات و الصّحارى و الجبال ليلا و نهارا حتّى اوصلنى اللّه الى سبعة من رجال اللّه على التّدريج و صاحبتهم بنفسى و قلبى بالطّاعة و الخدمة و الرّياضة و لكن لقوّة جذبتى فى سبيل اللّه و طلبهم بعضهم اظهر العجز عن مرافقتى فى السّلوك و الرّياضة الى آخر ما قال قدّس سرّه » « 6 » . اين

--> ( 6 ) - يعنى : بدان اى دوست من كه : مرا بهنگام جوانى در تحصيل علوم و فنون دينى و رشته‌هاى گوناگون فلسفه و حكمت‌انگيزش و ولعى فراوان مىبود و پروردگار متعال به حمد اللّه از علم و عمل بهره فراوانم عطا فرمود امّا با اين همه تشنگى من در تحصيل كمال فرونمىنشست تا آنكه بالهام الهى دانستم كه در علم و فلسفه و حكمت ظاهرى براى آدمى كمالى نيست بلكه ( اگر در اين قبيل معلومات ، كمالى پنداشته شود ) كمالى مجازى و نفسانيست كه براى رياست و پيشوائى دنيا به كار مىآيد نه كمالى حقيقى و اخروى . آنگاه حقّ ، بفضل خويش مرا توفيق طاعت كرامت فرمود و بانوار توحيد و معرفت بمدد جذبهء الهيّهء خويش كه همچند عمل جنّ و انس بشمار مىآيد سرافرازم داشت چنان كه اين جذبه مرا از خواستهاى طبيعى و شهوات نفسانى جدا ساخت و به دستيارى رياضات دشوار و الفت كامل با روحانيّين خلع بدنم عطا فرمود تا چنان شد -