عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
90
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
[ الهى ] ببيند و آن را [ نشأت يافته ] از چشمهء جود [ خداوند ] بداند . درجهء سوم ، آن است كه عمل خود را ، با خلاصى و رهايى از عمل ، خالص و پالودهگردانى و عمل را رها كنى تا مسير علم را بپيمايد [ و عمل به مقتضاى علم ظاهر ( - شريعت ) حركت كند ، تو گويى علم مقتضى عمل مطابق با آن است ، و نه تو تعلقى به عمل دارى و نه عمل تعلقى به تو دارد . ] و تو با مشاهدهء حكم [ الهى بر خودت ] ، آزاد از [ بند ] بندگى رسم - [ - اثر ، و همه ما سوى اللّه تعالى آثار و رسوم حقند ] - حركت مىكنى [ و وادى طريقت را مىپيمايى . ] باب پنجم : تهذيب [ - پاكيزه ساختن ] قال اللّه عزّ و جلّ : « فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . » التهذيب محنة أهل البدايات ؛ و هو شريعة من شرائع الرياضة . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى تهذيب الخدمة أن لا تخالجها جهالة ، و لا تسوقها عادة ، و لا تقف عندها همّة . و الدرجة الثانية تهذيب الحال ؛ و هو أن لا يجمح « 1 » الحال إلى علم ، و لا يخضع لرسم ، و لا يلتفت إلى حظّ . و الدرجة الثالثة تهذيب القصد ؛ و هو تصفيته من ذلّ الإكراه ، و تحفّظه من « 2 » مرض الفتور « 3 » ، و نصرته على منازعات العلم . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « پس آنگاه كه ستاره غروب كرد ، گفت : غروب كنندگان را دوست ندارم . » « 4 » تهذيب ، پاكسازى و تطهير اهل بدايات [ - آغازگران ] است ؛ و آن راهى از راههاى رياضت است . و براى آن سه درجه است :
--> ( 1 ) - ك : يجنح . ( 2 ) - ج : عن . ( 3 ) - م : القتور . ( 4 ) - 6 / 76 .