عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

53

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

تنها با سه امر است كه مىتواند از ثمره و ميوهء تفكر بهره‌مند شد : 1 - كوتاه كردن آرزو . 2 - تأمّل و انديشه در قرآن . 3 - كم كردن آميزش [ با مردم ] و كاستن تمنّى و وابستگى [ به غير خدا ] و كم كردن سيرى و خواب . باب هفتم : اعتصام [ - دست يازيدن ] قال اللّه عزّ و جلّ : [ « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » ] ، « وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ . » الاعتصام بحبل اللّه هو المحافظة على طاعته مراقبا لأمره . و الاعتصام باللّه هو الترقّى عن كلّ موهوم و التخلّص من « 1 » كلّ تردّد . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « همگى به ريسمان خدا چنگ زنيد » « 2 » ، و « به خدا تمسّك جوييد كه اوست مولاى شما . » « 3 » اعتصام و دست يازيدن به ريسمان خدا همان محافظت و پايدارى بر طاعت خداوند با مراقبت كامل نسبت به امر و فرمان اوست . و اعتصام و چنگ زدن به خداوند متعال آن است كه انسان از هر امر موهوم بالا رود [ و آن را پشت سر گذارد ] و از هر [ شك و ] تردّدى رهايى جويد . و الاعتصام على ثلاث درجات : اعتصام العامّة بالخبر « 4 » ، استسلاما و إذعانا ، بتصديق الوعد و الوعيد ، و تعظيم الأمر و النهى ، و تأسيس المعاملة على اليقين و الإنصاف ؛ و هو الاعتصام بحبل اللّه . و اعتصام الخاصّة بالانقطاع ؛ و هو صون الإرادة قبضا ، و إسبال الخلق على الخلق بسطا ، و رفض العلائق عزما ؛ و هو التمسّك « بالعروة الوثقى . »

--> ( 1 ) - ك : عن . ( 2 ) - 3 / 103 . ( 3 ) - 22 / 78 . ( 4 ) - د : الخبر .