عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

49

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

سوى ايشان نازل گشته ، آشكارسازى ، شايد كه تفكّر كنند . » « 1 » بدان كه تفكّر عبارت است از جستجو و طلب بصيرت براى دستيابى به مطلوب . [ يعنى آنكه عقل در پى تحصيل مطلوب خود ، كه همان بصيرت است ، برود تا آن را به چنگ آورد . ] و آن بر سه نوع است : 1 - تفكّر در عين توحيد [ - تنزيه خدا از شريك . ] 2 - تفكّر در لطايف آفرينش خدا . 3 - تفكر در معانى اعمال و احوال . [ معانى اعمال يعنى حقايق اعمال و شرايطى كه صحّت عمل متوقف بر آن است ، و موافق بودن آن با امر الهى . و معانى احوال يعنى حقايق واردات و هيأتهاى اضافه شده بر قلب ، مانند محبت و شوق . ] فأمّا الفكرة فى عين التوحيد ، فهى اقتحام بحر الجحود ؛ لا ينجى منه إلّا الاعتصام بضياء الكشف ، و التمسّك بالعلم الظاهر . و أمّا الفكرة فى لطائف الصنائع « 2 » فهى ماء يسقى زرع الحكمة . و أمّا الفكرة فى معانى الأعمال و الأحوال ، فهى تسهّل سلوك طريق الحقيقة . اما تفكر در عين توحيد ، فرو رفتن و غلطيدن در درياى جحود و انكار است ، كه جز با دست يازيدن به نور كشف و تمسّك به علم ظاهر [ - اكتفا به همان ايمان تقليدى و اقرار به وحدانيت ] نمىتوان از آن نجات و خلاصى يافت . [ زيرا تفكر همان استدلال به چيزى براى اثبات چيز ديگر است ؛ و اين مستلزم آن است كه متفكّر و فكر و دليل همگى غير از مطلوب باشد . بنابراين ، تفكّر ، وجودهايى را اثبات مىكند كه همگى حجابند و طالب را از مطلوب محجوب مىسازند . پس تفكّر ، عين فرو غلطيدن در ورطهء جحود و انكار است . ] امّا تفكّر در لطائف مخلوقات و آفريدگان ، آبى است كه كشت حكمت را آبيارى مىكند .

--> ( 1 ) - 16 / 44 . ( 2 ) - ك : الصنعة .