عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

21

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

بسم اللّه الرحمن الرحيم مقدمه الحمد للّه ، الواحد ، الأحد ، القيّوم ، الصمد ، اللطيف ، القريب ، الذى أمطر سرائر العارفين كرائم الكلم من غمائم الحكم ، و ألاح لهم لوائح القدم فى صفائح العدم ، و دلّهم على أقرب السبل إلى المنهاج « 1 » الأوّل و ردّهم من تفرّق العلل إلى عين الأزل ، و بثّ فيهم ذخائره ، و أودعهم سرائره . و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الأوّل ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الذى مدّ ظلّ التلوين « 2 » على الخليفة مدّا طويلا ؛ ثمّ جعل شمس التمكين لصفوته عليه دليلا ؛ ثم قبض ظلّ التفرقة عنهم إليه قبضا يسيرا . و صلاته و سلامه على صفيّه ، الذى أقسم به فى إقامة حقّه ، محمد و آله ، كثيرا . سپاس از آن خدايى است كه واحد ، احد ، قيوم ، صمد ، لطيف و قريب است ؛ خدايى كه بر [ سرزمين ] دلها و جانهاى عارفان از ابرهاى حكمت [ - خزائن اسماء الهى ] ، گرانمايه‌ترين سخنان [ - معارف و حقايق الهى ] را نازل نمود و براى آنان ، انوار قدم در صفحه‌هاى عدم را آشكار و ظاهر ساخت « 3 » و ايشان را به نزديك‌ترين

--> ( 1 ) - ك : المنهج . ( 2 ) - ب : التكوين . ( 3 ) - يعنى به وسيلهء كشف و شهود ، انوار وجه كريم خود را - كه با تجلى ذاتى اقدم ، حالّ در حقايق اعيان