محمد باقر الوحيد البهبهاني

لمحة من حياة البهبهاني 60

حاشية مجمع الفائدة والبرهان

( رفتى زدنيا باقر علم ) ( 1 ) . ويقول العلامة المامقاني في " تنقيح المقال " : . . وقد عمر وجاوز التسعين ، واستولى عليه الضعف أخيرا ، وترك البحث وأمر بحر العلوم بالانتقال إلى النجف الأشرف والاشتغال بالتدريس فيه ، وأمر صهره - صاحب " الرياض " - بالتدريس في كربلاء المشرفة ، وتوفي في كربلاء المشرفة سنة ثمان ومائتين بعد الألف ، وقيل : سنة ست عشرة بعد الألف ومائتين ، ودفن في الرواق الشرقي المطهر قريبا مما يلي أرجل الشهداء رضوان الله عليهم أجمعين . . . ( 2 ) . والذي يظهر من مجموع العبارتين المذكورتين قريبا أن الأقوال في وفاته طاب رمسه أربعة : الأول : سنة 1205 ، كما نقلناه عن كتاب " مرآة الأحوال " . الثاني : سنة 1208 ، الثالث : سنة 1216 ، نقله المرحوم المامقاني قولا . القول الرابع : سنة 1206 ، كما حدثنا به المرحوم المحدث القمي في " الفوائد الرضوية " ، حيث قال : قال صاحب " التكملة " : لقد رأيت بخط السيد صدر الدين العاملي والسيد محمد باقر الرشتي - وكان كلاهما تلميذا الوحيد البهبهاني ( رحمه الله ) أن وفاة ذلك العظيم 1206 لا مائتين وثمان كما نقله العلامة النوري ( رحمه الله ) ( 3 ) . وأصح الأقوال - في نظرنا - ما ذكره حفيده في " مرآة الأحوال " ، وهي سنة 1205 ، لما قيل : من أن أهل الدار أدرى بما في الدار . وعلى كل حال ، فقد أجاب الوحيد ( رحمه الله ) دعوة ربه في كربلاء ، مما أقرح

--> ( 1 ) يعني : رحلت من الدنيا يا باقر العلم ( 1205 ) ، أنظر : مرآة الأحوال : 1 / 132 . ( 2 ) تنقيح المقال : 2 / 85 . ( 3 ) الفوائد الرضوية : 405 .