محمد باقر الوحيد البهبهاني

مقتطفات من حياة الأردبيلي 26

حاشية مجمع الفائدة والبرهان

المجلسي ( رحمه الله ) ( 1 ) . أما معاصروه ، فإن مقتضى تنقل شيخنا المترجم ( رحمه الله ) في المعاهد العلمية آنذاك يقتضي معاصرته لجمع كبير من الأعلام ، صرح باسم بعضهم في كتب التراجم وأهمل الكثير ، كما قال صاحب " الروضات " : وكان معاصرا لشيخنا البهائي ( رحمه الله ) وبينهما أيضا حكايات ( 2 ) . وحكي معاصرته للميرزا محمد الأستر آبادي وغيرهما ( 3 ) . وأما تلامذته ، فلا شك أن الغموض المحيط بترجمة المقدس سبب لنا الحرمان عن معرفة كثير من تلامذته ، كما جهلنا أساتذته وغالب معاصريه . ولا شك أنه من خير أعلام عصره ، بل على قول شيخنا المحدث القمي ، كما في " الفوائد الرضوية " كلهم كانوا من فرسان ميدان العلم والعبادة ، والتقوى والزهد ( 4 ) . ومع هذا ، فالذي حصلنا عليه من مجموع ما ذكر في ترجمته ، وما ذكره صاحب " أعيان الشيعة " في أعيانه ، وقد أخذه من صاحب " الروضات " قال ( 5 ) : . . قرأ عليه جملة من الأجلاء كصاحبي " المعالم " و " المدارك " ، ويقال : إنهما لما وردا العراق طلبا منه درسا خاصا بهما وأن يبين لهما نظره فقط - إن كان له نظر مخالف في المسألة - فأجابهما إلى ذلك ، فكانا يقرءان كثيرا من المسائل بدون أن

--> ( 1 ) روضات الجنات : 1 / 82 ، وكلاهما اسمه : محمد باقر ، ولذا كان سميه . ( 2 ) أعيان الشيعة : 3 / 81 - 82 . ( 3 ) كما في مقدمة حديقة الشيعة : ز ، وريحانة الأدب : 5 / 369 . . ( 4 ) الفوائد الرضوية : 28 . ( 5 ) أعيان الشيعة : 3 / 81 - 82 .