حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
61
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
49 - امام صادق عَلَيْهِ السَّلَامُ فرمود : صله رحم انجام دهيد ، نيكى كنيد ، مهربانى و دلسوزى نماييد ؛ و براى يكديگر برادر خوب و دلسوزى باشيد ، همانطورى كه خداوند دستور داده است . 50 - امام باقر عَلَيْهِ السَّلَامُ فرمود : با منافق فقط با زبانت سازش كن ، ولى مؤمن را مخلصانه دوستدار و دلسوز باش ؛ و اگر فردى يهودى همنشين تو گردد با او همنشين خوبى باش . 51 - امام صادق عَلَيْهِ السَّلَامُ فرمود : خداوند به حضرت آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ وحى فرستاد : همانا من تمامى سخنان را برايت در چهار جمله گرد آوردهام . حضرت آدم پرسيد : آنها كدامند ؟ خداوند فرمود : يكى براى من ؛ و يكى براى تو ، يكى بين من و تو ؛ و يكى هم بين تو و مردم مىباشد . اظهار نمود : اى پروردگارم ! آنها را بيان نما تا مورد عمل قرار دهم . فرمود : آنچه كه براى من است ، اين كه مرا عبادت كنى و به شرك رو نياورى ؛ و آنچه براى تو است ، پس تو را در مقابل اعمال و كارهايت ، پاداشى مىدهم كه تو به آن احتياج دارى ؛ و آنچه بين من و تو است ، اينكه تو دعا كنى و مرا بخوانى و بر من است كه اجابت كنم ؛ و آنچه بين تو و ديگران است ، هر آنچه براى خودت دوست دارى ، براى ديگران نيز دوست داشته باشى .
--> الكافي : 2 / 146 ح 13 و زاد في آخره : تكره لهم ما تكره لنفسك ، عنه البحار : 75 / 38 ح 35 . من لا يحضره الفقيه : 4 / 405 ح 5877 مرسلًا . الأمالي للصدوق : 608 ح 1 ( المجلس 89 ) بإسناده عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عَلَيْهِ السَّلَامُ بتفاوت يسير ، عنه البحار : 11 / 257 ح 1 . الخصال : 243 ح 98 ، عنه البحار : 11 / 257 ح 2 ، و 93 / 363 ح 5 . الخصال : 244 ح 99 بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فيما يروي عن ربّه جلّ جلاله أنّه قال : أربع خصال واحدة لي . . . و لم يذكر آدم في هذا الحديث ، عنه البحار : 90 / 364 ح 7 . معاني الأخبار : 137 ح 1 نحو الأمالي ، عنه و عن الخصال و الأمالي البحار : 75 / 26 ح 8 . عدّة الداعي : 53 ب 1 ( في الحث على الدعاء ) ، ح 13 . قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي : 69 ح 50 بإسناده عن وهب بن منبّه اليماني : أنّ اللّه تعالى خلق حوّاء من فضل طينة آدم على صورته و كان ألقى عليه النعاس و أراه ذلك في منامه و هي أوّل رؤيا كانت في الأرض ، فانتبه و هي جالسة عند رأسه ، فقال عزّ و جلّ : يا آدم ! ما هذه الجالسة ؟ قال : الرؤيا التي أريتني في منامي ، فأنس و حمد اللّه تعالى ، فأوحى اللّه تعالى إلى آدم : أنّي أجمع لك . . . مع اختلاف يسير ، عنه البحار : 11 / 115 ح 42 .