حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
56
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
45 / [ 22 ] - الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَليٍّ عليهم السلام ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ « 1 » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَوْصِنِي ؟ قَالَ لَهُ : أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ انْ قُطِّعْتَ وَ أُحْرِقْتَ بِالنَّارِ ، وَ لَا تَعْصِ وَالِدَيْكَ ، وَ إِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ مِنْهَا ، وَ لَا تَسُبَّ النَّاسَ ، وَ إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ فَأَلْقِهِ بِبُشْرٍ حَسَنٍ ، وَ صُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ ، أَبْلِغْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَنِّي السَّلَامَ ، وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَ اعْلَمْ أَنَّ لَكَ بِكُلِّ مَنْ أَجَابَكَ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ يَعْقُوبَ ، وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ الصُّغَيْرَاءَ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ - يَعْنِي النَّبِيذَ ، وَ هُوَ الْخَمْرُ - ، وَ كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ « 2 » . 46 / [ 23 ] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِغَرْزِ « 3 » رَاحِلَتِهِ وَ هُوَ يُرِيدُ بَعْضَ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَلِّمْنِي عَمَلًا أَدْخُلِ بِهِ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ النَّاسُ إِلَيْكَ ، فَائْتِهِ إِلَيْهِمْ ، وَ مَا كَرِهْتُ أَنْ يَأْتِيَهُ إِلَيْكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيْهِمْ ، خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ « 4 » . 47 / [ 24 ] - ابْنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَمَلَ
--> ( 1 ) . في الأصل : استأذن رجل من أهل رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . . . ( 2 ) . عنه وسائل الشيعة : 16 / 188 ح 21310 ، و 25 / 334 ح 32054 قطعتان منه ، و بحار الأنوار : 77 / 136 ح 44 . مستدرك الوسائل : 9 / 139 ح 10486 عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق ، كان رجل عند رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ من أهل اليمن و أراد إلى قوله : لا تسبّ الناس ، و نحوه 15 / 194 ح 17985 . ( 3 ) . الغَرْز : ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب ، و قيل : هو الكور مطلقاً ، مثل الركاب للسرج . راجع النهاية : 3 / 359 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 77 / 136 ح 45 . الكافي : 2 / 146 ح 10 بتفاوت يسير ، عنه البحار : 75 / 36 ح 31 . السرائر ( مستطرفات ) : 642 مرسلًا ، عنه مستدرك الوسائل : 11 / 312 ح 13129 . مشكاة الأنوار : 319 ح 1009 ( الفصل الرابع و العشرون في محاسن الأخلاق ) .