حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
44
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
لَا تُسْخِطُوا اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَ لَا تَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ بِتَبَاعُدٍ مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنَ خَلْقِهِ شَيْءٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْراً ، أَوْ يَدْفَعُ عَنْهُ سُوءاً إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ اتِّبَاعُ مَرْضَاتِهِ ، وَ إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ نَجَاحٌ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى ، وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ سوءٍ يُتَّقَى ، وَ إِنَّ اللَّهَ يَعْصِمُ مَنْ أَطَاعَهُ ، وَ لَا يَعْصِمُ مَنْ عَصَاهُ ، وَ لَا يَجِدُ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ مَهْرَباً ، وَ إِنَّ أَمْرَ اللَّهِ نَازِلٌ عَلَى حَالِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْخَلَائِقُ ، وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، « تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ « 1 » » « 2 » . 29 / [ 6 ] - الْقَاسِمُ وَ فَضَالَةُ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَنْ تَفَكُّرِ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ . قُلْتُ : كَيْفَ يَتَفَكَّرُ ؟ قَالَ : يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ فَيَتَفَكَّرُ فَيَقُولُ : أَيْنَ سَاكِنُوكِ ؟ أَيْنَ بَانُوكِ ؟ مَا لَكِ لَا تَتَكَلَّمِينَ ؟ ! « 3 » .
--> ( 1 ) . المائدة : 5 / 2 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 81 ح 39 عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن أحمد بن عديس ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصبّاح ، قال : سمعت كلاماً يروى ، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ و عن عليّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . من لا يحضره الفقيه : 4 / 402 ح 5868 و فيه : روى صفوان بن يحيى ، عن أبي الصبّاح الكناني ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أخبرني فى حديث طويل . الأمالي للصدوق : 487 ح 1 ( المجلس 74 ) نحو الفقيه ، عنه البحار : 77 / 116 ح 8 . كشف الغمّة : 1 / 566 عن الشعبي قال : شهدت الحسن بن عليّ عليهما السلام حين صالح معاوية بالنخيلة ، فقال له معاوية : قم ، فأخبر الناس أنّك تركت هذا الأمر و سلّمته إليّ ، فقام الحسن عَلَيْهِ السَّلَامُ فحمد اللّه و أثنى عليه و قال : أمّا بعد فإنّ أكيس الكيّس التقيّ ، عنه بحار الأنوار : 44 / 29 ، و 62 ح 11 . كنز العمّال : 1 / 107 ح 491 القطعة الأولى منه . ( 3 ) . المحاسن : 1 26 ح 5 عن بنان بن العبّاس ، عن الحسين الكرخي ، عن جعفر بن أبان ، عن الحسن الصيقل ، قال :