حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

40

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

25 / [ 2 ] - فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوب ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُبيْدِ بْنِ زُرَارِةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنِّي لَأُبْغِضُ رَجُلًا يُرْضِي رَبَّهُ بِشَيْءٍ لَا يَكُونُ فِيهِ أَفْضَل مِنْهُ ، فَإِنْ رَأَيْتُهُ يُطِيلُ الرُّكُوعَ ، قُلْتُ : يَا نَفْسُ ! وَ إِنْ رَأَيْتُهُ يُطِيلُ السُّجُودَ ، قُلْتُ : يَا نَفْسُ ! « 1 » . 26 / [ 3 ] - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالْإِسْلَامِ ، وَ فَرْعِهِ ، وَ أَصْلِهِ ، وَ ذِرْوَتِهِ ، وَ سَنَامِهِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ! قَالَ : أَمَّا أَصْلُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَ أَمَّا فَرْعُهُ فَالزَّكَاةُ ، وَ أَمَّا ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ فَالْجِهَادُ « 2 » . 27 / [ 4 ] - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا يَتَوَسَّلُ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ ، وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ ، وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِهِ ، وَ حِجُّ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَنْفَاةٌ لِلْفَقْرِ ، وَ مَاحِصَةُ الذَّنْبِ ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ ، فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ ، وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِىءُ غَضَبُ الرَّبِّ ، وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ . أَلَا فَاصْدُقُوا فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ مَنْ صَدَقَ ، وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّ الْكِذْبَ مُجَانِبُ الْإِيمَانَ ، أَلَا إِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَفَا نَجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ ، أَلَا إِنَّ الْكَاذِبَ عَلَى شَفَا مَخْزَاةٍ وَ

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 70 / 72 ح 25 . ( 2 ) . المحاسن : 1 / 289 ح 435 مع زيادة في آخره ، عنه البحار : 69 / 392 ح 70 . الكافي : 2 / 23 ح 15 نحو المحاسن ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 14 ح 3 ، و البحار : 68 / 330 ح 6 .