حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

26

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

10 / [ 10 ] - الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَ الْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَ الْجَفَاءُ فِي النَّارِ « 1 » . 11 / [ 11 ] - الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَان ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ : الْكَلَامُ ثَلَاثَةٌ : فَرَابَحٌ ، وَ سَالِمٌ ، وَ شَاجِبٌ : فَأَمَّا الرَّابِحُ فَالَّذِي يَذْكُرُ اللَّهَ ، وَ أَمَّا السَّالِمُ فَالَّذِي يَقُولُ بِمَا أَحَبَّ اللَّهُ ، وَ أَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَخُوضُ فِي الْنَاسِ « 2 » . 12 / [ 12 ] - عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِيءٍ ، قَلِيلِ الْحَيَاءِ ، لَا يُبَالِي مَا قَالَ ، وَ مَا قِيلَ لَهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِغَيَّةٍ ، أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَ فِي النَّاسِ شِرْكُ شَيْطَانٍ ؟ فَقَالَ : أَمَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَدِ » ؟ « 3 » ، ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ - فَقَالَ الرَّجُلُ : وَ فِي النَّاسِ مَنْ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، مَنْ تَعَرَّضَ للنَّاسِ ، فَقَالَ فِيهِمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَا يَتْرُكُونَهُ ، فَذَلِكَ الَّذِي

--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 16 / 36 ح 20907 . الكافي : 2 / 325 ح 9 القطعة الثانية منه ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 35 ح 20905 . تحف العقول : 392 عن الإمام الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ في وصيّته لهشام ، عنه البحار : 1 / 149 ، و 78 / 309 . تاريخ اليعقوبي : 1 / 419 س 1 . مشكاة الأنوار : 411 ح 1372 ( الفصل الخامس في الحياء ) عن الباقر أو الصادق عليهما السلام بتفاوت يسير ، عنه مستدرك الوسائل : 8 / 461 ح 10011 . ( 2 ) . عنه وسائل الشيعة : 12 / 199 ح 16079 ، و بحار الأنوار : 71 / 289 ح 55 . مشكاة الأنوار : 116 ح 273 ( الفصل الخامس عشر في الذكر ) ، فيه : من كتاب الزهد عن أهل البيت عليهم السلام ، و نحوه البحار : 93 / 165 ، و مستدرك الوسائل : 5 / 293 ح 5894 . ( 3 ) . الإسراء : 17 / 64 .