حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
246
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الْآمِرُ بِطَاعَتِهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِهِ وَ طَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ هُمْ أَوْصِيَاءُ رَسُولِهِ . يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ ! فَنَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ ، وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَ أُمَنَاؤُهُ فِي أَرْضِهِ ، وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ ، وَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِهِ ، وَ الْعَامِلُونَ بِذَلِكَ ، فَمَنْ أَطَاعَنَا أَطَاعَ اللَّهَ ، وَ مَنْ عَصَانَا فَقَدْ عَصَى اللَّهَ « 1 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 7 / 284 ح 9 ، و 14 / 279 ح 11 ، و 52 / 375 ح 174 ، و مستدرك الوسائل : 4 / 225 ح 4557 قطعة منه . الكافي : 1 / 193 ح 5 قطعة منه ، عنه تفسير البرهان : 4 / 331 ح 1 . بصائر الدرجات : 61 ح 4 ( 3 - باب في الأئمّة عليهم السلام أنّهم حجّة اللّه ) و 104 ح 7 ( 19 . باب في الأئمّة أنّهم خزّان اللّه ) قطعتان منه ، عنه البحار : 26 / 106 ح 8 ، و 247 ح 16 . التوحيد : 152 ح 9 بتفاوت .