حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

242

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

288 / [ 17 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدِ الْقَمَّاطِ ، قَالَ : قُلْتُ : لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ يُقَالُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ فَمَهْ ؟ قَالَ : فَقَالَ : أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ خَلْقاً وَ يَخْلُقُ لَهُمْ دُنْيَا ، يَرُدَّهُمْ إِلَيْهَا فَعَلَ ، وَ لَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّهُ يَفْعَلُ « 1 » . 289 / [ 18 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، فَمَهْ ؟ فَقَالَ : مَا أَزْعُمُ لَكَ أَنّهُ تَعَالَى يَخْلُقُ خَلْقاً يَعْبُدُونَهُ « 2 » . 290 / [ 19 ] - أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ ! هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، هَذِهِ الْقِرَاءَةَ . قَالَ : عَنْهَا سَأَلْتُكَ ، لَيْسَ عَنْ غَيْرِهَا . قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ! وَ لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَ قَوْمَهُ بِحَدِيثٍ لَمْ يَحْتَمِلُوهُ عَنْهُ ، فَخَرَجُوا عَلَيْهِ بِمِصْرَ فَقَاتَلُوهُ ، فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ . وَ لِأَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَ قَوْمَهُ بِحَدِيثٍ فَلَمْ يَحْتَمِلُوهُ عَنْهُ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ بِتَكْرِيتَ « 3 » فَقَاتَلُوهُ ، فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ . وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ » « 4 » .

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 375 ح 3 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 375 ح 4 . ( 3 ) . تكريت بفتح التاء و العامة يكسرونها : بلدة مشهورة بين بغداد و الموصل ، و هي إلى بغداد أقرب ، و لها قلعة حصينة في طرفها الأعلى ، كان أوّل من بناها سابور بن أردشير بن بابك ، ( و في علّة تسميتها بتكريت قصّة مفصّلة ، من أراد فليراجع ) . معجم البلدان : 2 / 38 . ( 4 ) . الصفّ : 61 / 14 .