حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

240

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ مِنْ حُورِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَ أَبْدَتْ ذُؤَابَةً مِنْ ذَوَائِبِهَا لَأَمْتَنَ [ لَأْفْتَتَنَ ] بِهَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، أَوْ لَأَمَاتَتْ أَهْلُ الدُّنْيَا . وَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيُصَلِّي فَإِذَا لَمْ يَسْأَلْ رَبَّهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ قُلْنَ : مَا أَزْهَدَ هَذَا فِينَا « 1 » . 285 / [ 14 ] - مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً لِلْمُتَكَبِّرِينَ يُقَالُ لَهُ : سَقَرُ ، شَكَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى شِدَّةَ حَرِّهِ ، وَ سَأَلَهُ ( عَزَّ وَ جَلَّ ) أَنْ يَأْذَنَ لَهُ أَنْ يَتَنَفَّسَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَتَنَفَّسَ فَأَحْرَقَ جَهَنَّمَ « 2 » . 286 / [ 15 ] - مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : تَقُولُ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ! مَلَأْتَ النَّارَ كَمَا وَعَدْتَهَا فَامْلَأْنِي كَمَا وَعَدْتَنِي . قَالَ : فَيَخْلُقُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلْقاً فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : طُوبَى لَهُمْ ، لَمْ يَرَوْا غُمُومَ الدُّنْيَا وَ لَا هُمُومَهَا « 3 » . 287 / [ 16 ] - مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ذَكَرَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : « تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ » « 4 » قَالَ : يُسْمَعُ لَهَا أَنِينٌ مِنْ شِدّةِ حَرِّهَا « 5 » .

--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 6 / 466 ح 8460 ، و بحار الأنوار : 8 / 199 ح 200 ، و 86 / 37 ح 43 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 310 ح 10 ، عنه وسائل الشيعة : 15 / 375 ح 20786 ، و البحار : 73 / 189 ، و 218 ح 10 . تفسير القمّي : 2 / 251 ، عنه البحار : 8 / 294 ح 38 ، و 73 / 232 ح 28 . أعلام الدين : 401 ( باب ما جاء من عقاب الأعمال ) مرسلًا . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 57 / 346 ح 37 ، و قد تقدّم نحوه في ح 273 . ( 4 ) . الغاشية : 88 / 5 . ( 5 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 314 ح 91 . تفسير القمّي : 2 / 418 مرسلًا ، عنه البحار : 7 / 209 ضمن ح 104 ، و 8 / 295 ح 43 ، تفسير البرهان : 4 / 454 ح 9 .