حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
226
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
268 / [ 9 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْأَحْوَلِ ، عَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ الْكُفَّارَ وَ الْمُشْرِكِينَ يَرَوْنَ [ يُعَيِّرُونَ ] أَهْلَ التَّوْحِيدِ فِي النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : مَا نَرَى تَوْحِيدَكُمْ أَغْنَى عَنْكُمْ شَيْئاً ، وَ مَا أَنْتُمْ وَ نَحْنُ إِلَّا سَوَاءً . قَالَ : فَيَأْنَفُ لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : اشْفَعُوا ، فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ تَبْلُغُهُ الشَّفَاعَةُ . قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، اخْرُجُوا بِرَحْمَتِي . فَيَخْرُجُونَ كَمَا يَخْرُجُ الْفَرَاشُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثُمَّ مُدَّتِ الْعُمَدُ وَ أُعْمِدَتْ عَلَيْهِمْ ، وَ كَانَ وَ اللَّهِ ! الْخُلُودُ « 1 » . 269 / [ 10 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ حَتَّى تَصْطَفِقُ أَبْوَابُهَا . فَقَالَ : لَا وَ اللَّهِ ! إِنَّهُ الْخُلُودُ ، قُلْتُ : « خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » « 2 » ؟ فَقَالَ : هَذِهِ فِي الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ « 3 » . 270 / [ 11 ] - الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، عَنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ ، فَحَدَّثَنَا بِهِ غَدَاةً ، وَ نَسِينَاهُ عَشِيَّةً .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 361 ح 35 . بحار الأنوار 8 / 279 عن العيّاشي بإسناده عن محمّد بن النعمان الأحول ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( 2 ) . هود : 11 / 107 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 346 ح 3 ، و تفسير البرهان : 2 / 233 ح 1 .