حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
178
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يَمُوتُ أَهْلُ الْأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ ، ثُمَّ يَمُوتُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَنْ بَقِيَ ؟ - وَ هُوَ أَعْلَمُ - . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! لَمْ يَبْقِ إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ ، وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ، فَيُقَالُ لَهُ : قُلْ لِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فَلْيَمُوتَا ، فَيَقُولُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ : يَا رَبِّ ! رَسُولَاكَ وَ أَمِينَاكَ ؟ ! فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِيهَا الرُّوحُ أَنْ تَمَوْتَ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ بَقِيَ ؟ - وَ هُوَ أَعْلَمُ - / . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! لَمْ يَبْقِ إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ ، وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ لَهُ : قُلْ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ فَلْيَمُوتُوا ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَنْ بَقِيَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! لَمْ يَبْقِ غَيْرُ مَلَكِ الْمَوْتِ ، فَيَقُولُ لَهُ : مُتْ ، يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ! فَيَمُوتُ . ثُمَّ يَأْخُذُ الْأَرْضَ بِشِمَالِهِ ، وَ السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ ، فَيَهُزُّهُنَّ هَزًّا مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَ مَعِي شُرَكاءً ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَجْعَلُونَ مَعِي إِلَهاً آخَرَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ اسْمُهُ : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » ، فَيَقُولُ [ فَيَرُدُّ ] عَلَى نَفْسِهِ : « لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ « 1 » » . « 2 »
--> ( 1 ) . غافر : 40 / 16 . ( 2 ) . عنه بحار الإنوار : 6 / 330 ذيل ح 14 أشار إليه ، و يأتي الحديث أيضاً في ح 242 بتفصيل آخر . كتاب زيد النرسي ( المطبوع ضمن الأصول الستّة عشر ) : 193 ح 162 ، عن عبيد بن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ . . . بتفصيل ، عنه البحار : 54 / 104 ح 89 . تفسير القمّي : 2 / 256 بتفاوت يسير . الكافي : 3 / 256 ح 25 بإسناده عن الحسين بن سعيد و بتفاوت يسير ، عنه البحار : 6 / 329 ح 14 ، و تفسير البرهان : 4 / 75 ح 1 .