حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
146
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
175 / [ 7 ] - النَّضْرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ قَوْماً مِمَّنْ آمَنَ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالُوا : لَوْ أَتَيْنَا عَسْكَرَ فِرْعَوْنَ وَ كُنَّا فِيهِ وَ نِلْنَا مِنْ دُنْيَاهُ ، فَإِذَا كَانَ الَّذِي نَرْجُوهُ مِنْ ظُهُورِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ صِرْنَا إِلَيْهِ ، فَفَعَلُوا . فَلَمَّا تَوَجَّهَ مُوسَى وَ مَنْ مَعَهُ [ إِلَى الْبَحْرِ ] هَارِبِينَ [ مِنْ فِرْعَوْنَ ] ، رَكِبُوا دَوَابَّهُمْ وَ أَسْرَعُوا فِي السَّيْرِ لِيُوَافُوا بِمُوسَى وَ مَنْ مَعَهُ ، فَيَكُونُوا مَعَهُمْ ، فَبَعَثَ اللَّهُ [ عَزَّ وَ جَلَّ ] مَلَائِكَةً فَضَرَبَتْ [ فَضَرَبُوا ] وُجُوهَ دَوَابِّهِمْ ، فَرَدَّتْهُمْ إِلَى عَسْكَرِ فِرْعَوْنَ ، فَكَانُوا فِيمَنْ غَرِقَ مَعَ فِرْعَوْنَ « 1 » . 176 / [ 8 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَ مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ ، إنَّ كُلَّ رِيَاءٍ شِرْكٌ « 2 » . 177 / [ 9 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ جَمِيلِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى » « 3 » ؟ فَقَالَ : هُوَ قَوْلُ الْإِنْسَانِ : صَلَّيْتُ الْبَارِحَةَ ، وَ صُمْتُ أَمْسِ ، وَ نَحْوُ هَذَا ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ قَوْماً كَانُوا يُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ : صَلَّيْنَا الْبَارِحَةَ ، وَ صُمْنَا أَمْسِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَكِنِّي أَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ ، وَ لَوْ أَجِدُ بَيْنَهُمَا شَيْئاً لَنِمْتُهُ « 4 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 75 / 378 ح 42 . الكافي : 5 / 109 ح 13 ، عنه وسائل الشيعة : 17 / 185 ح 22309 ، و البحار : 13 / 127 ح 26 . قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري : 255 ( الفصل الرابع في بعثة موسى و هارون ) . مستدرك الوسائل : 5 / 222 ح 5743 عن عليّ بن الحسين المسعودي في إثبات الوصيّة . و 13 / 129 ح 14980 عن الشيخ المفيد في الإختصاص . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 72 / 302 ح 45 . الكافي : 2 / 293 ح 3 مع اختلاف ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 71 ح 157 ، و البحار : 72 / 281 ح 3 . فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : 387 ( 109 . باب الرياء و النفاق و العجب ) ، عنه البحار : 72 / 300 ، و مستدرك الوسائل : 1 / 104 ح 98 . التحصين لابن فهد الحلّي : 12 ( القطب الثالث في فوائدها ) مرسلًا . مشكاة الأنوار : 535 ح 1793 ( الفصل الثالث في الرياء ) بتقديم و تأخير . ( 3 ) . النجم : 53 / 32 . ( 4 ) . عنه تفسير البرهان : 4 / 254 ح 11 . معاني الأخبار : 243 ح 1 ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 74 ح 166 ، و البحار : 72 / 323 ح 3 .