حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

144

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

173 / [ 5 ] - الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مِحْرَابِهِ إِذْ مَرَّتْ بِهِ دُودَةٌ حَمْرَاءُ صَغِيرَةٌ تَدُبُّ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا دَاوُدُ وَ حَدَّثَ فِي نَفْسِهِ لِمَ خُلِقَتْ هَذِهِ الدُّودَةُ ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا : تَكَلَّمِي ، فَقَالَتْ لَهُ : يَا دَاوُدُ ! هَلْ سَمِعْتَ حِسِّي أَوِ اسْتَبَنْتَ عَلَى الصَّفَا أَثَرِي ؟ فَقَالَ لَهَا دَاوُدُ : لَا ، قَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ دَبِيبِي وَ نَفَسِي وَ حِسِّي ، وَ يَرَى أَثَرَ مَشْيِي ، فَاخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ « 1 » . 174 / [ 6 ] - النَّضْرُ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مَلَكَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَدِينَةٍ لِيَقْلِبَاهَا عَلَى أَهْلِهَا ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَجَدَا رَجُلًا يَدْعُو اللَّهَ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَ مَا تَرَى هَذَا الدَّاعِيَ ؟ فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ ، وَ لَكِنْ أَمْضِي لِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي ، فَقَالَ : وَ لَكِنِّي لَا أُحْدِثُ شَيْئاً حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى رَبِّي ، فَعَادَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُ عَبْدَكَ فُلَاناً يَدْعُوكَ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ . فَقَالَ : امْضِ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ غَضَباً لِي قَطُّ « 2 » .

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 14 / 17 ح 29 ، و 93 / 311 ح 15 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 14 / 509 ح 37 ، و 100 / 86 ح 60 . تفسير القمّي : 1 / 85 ( في تفسير آية الكرسي ) بتفصيل و تفاوت ، عنه البحار : 58 / 21 ح 38 . فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : 375 ( 104 . باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) مرسلًا ، عنه البحار : 100 / 81 ح 41 ، و مستدرك الوسائل : 12 / 198 ح 13872 .